f 𝕏 W
الخواتم الذكية.. ما هي؟ وكيف يغير الذكاء الاصطناعي مستقبلها؟

الجزيرة

تقارير منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخواتم الذكية.. ما هي؟ وكيف يغير الذكاء الاصطناعي مستقبلها؟

من المتوقع أن تتحول الخواتم الذكية خلال السنوات المقبلة من أجهزة لقياس المؤشرات الحيوية إلى مساعدات صحية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بحيث لا تكتفي بعرض البيانات، بل تساعد المستخدم على فهم حالته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد الخواتم الذكية أجهزة إلكترونية تُرتدى في الإصبع، وتجمع بين تصميم المجوهرات والتقنيات المتقدمة لتتبع الصحة واللياقة البدنية وإجراء المدفوعات. ومع دخول الذكاء الاصطناعي، تتجاوز هذه الأجهزة مجرد جمع البيانات لتصبح منصات صحية تقدم توصيات شخصية بناءً على تحليل معمق للمؤشرات الحيوية، مما يمثل نقلة نوعية في مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء.
📌 أبرز النقاط

الخواتم الذكية هي أجهزة إلكترونية صغيرة تُرتدى حول الإصبع دون شاشة مدمجة، حيث تعتمد كليا على الاتصال بالهاتف الذكي عبر تطبيق مخصص لعرض البيانات؛ وتدمج هذه الأجهزة بين مظهر المجوهرات والتقنيات المتقدمة لتتبع الصحة والنوم واللياقة البدنية، وإجراء المدفوعات اللاسلكية.

لكن الخواتم الذكية لم تعد مجرد أجهزة صغيرة تُرتدى في الإصبع لقياس عدد الخطوات أو معدل ضربات القلب، بل تتحول تدريجيا إلى منصات صحية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفهم بيانات الجسم وتقديم توصيات شخصية.

ومع دخول شركات كبرى مثل سامسونغ وأورا (Oura) إلى هذا المجال، باتت المنافسة لا تدور فقط حول تصميم الخاتم أو عمر البطارية، بل حول قدرة الخوارزميات على تحويل ملايين البيانات الحيوية إلى معلومات قابلة للاستخدام.

ويقول خبراء الصناعة إن مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء لن يعتمد على كمية البيانات التي تجمعها، وإنما على قدرتها على تفسير هذه البيانات، وهي النقطة التي يمنح فيها الذكاء الاصطناعي الخواتم الذكية ميزة جديدة مقارنة بالأجيال السابقة من أجهزة تتبع اللياقة.

تعتمد الخواتم الذكية الحديثة على مجموعة من المستشعرات الصغيرة التي تقيس مؤشرات مثل معدل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجلد، ومستوى الأكسجين في الدم، والحركة، وأنماط النوم، لكن هذه القياسات وحدها لا تقدم قيمة كبيرة للمستخدم ما لم تُحلل بطريقة تساعده على فهم حالته.

وتوضح شركة أورا هيلث (Oura Health)، المطورة لخاتم أورا، أن تحليل البيانات باستخدام الخوارزميات يسمح بتقديم مؤشرات مثل "درجة الجاهزية" و"درجة النوم"، وهي مقاييس تجمع عدة عوامل صحية في تقييم واحد يساعد المستخدم على اتخاذ قرارات يومية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)