زورق مسيّر صُمِّم ليكون منصة مرنة متبدلة، لتعزيز القدرات البحرية بمهام طويلة المدى وتكلفة منخفضة مقارنة بالسفن التقليدية. يبلغ طوله نحو 7.5 أمتار، ويعدّ من أبرز الابتكارات في مجال الأنظمة البحرية المستقلة.
يبلغ زورق كورسير من الطول نحو 7.5 أمتار (24 قدما)، ودخل الخدمة العملية عام 2026، إذ استخدمته القوات الأمريكية في إنقاذ طياري مروحية أباتشي سقطت في مضيق هرمز، كما استهدفت به غواصة إيرانية من فئة غدير في منشأة لصيانة الغواصات والسفن بإيران.
تنتج زورق كورسير المسيّر شركة "سارونيك تكنولوجيز" (Saronic Technologies) الأمريكية، ومقرها أوستن في ولاية تكساس، وتُقدَّر تكلفة الواحد منه بما يتراوح بين مليون و1.2 مليون دولار، وهي تكلفة تقل كثيرًا عن تكلفة السفن الحربية التقليدية أو الطائرات المأهولة، مما يجعله خيارًا عمليًا للإنتاج الواسع النطاق.
وكشفت سارونيك عن كورسير للمرة الأولى عام 2024، ووصفته بأنه أكبر منصاتها البحرية الذاتية، وذكرت أنه صمم ليكون قابلا لتبديل الحمولات وأجهزة الاستشعار بحسب طبيعة المهمة.
ويعدّ هذا الزورق من الركائز الأساسية في مبادرة ريبليكاتور (Replicator) التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، والتي تهدف لبناء أسطول هجين يضم آلاف الأنظمة المسيّرة (غير المأهولة) المنخفضة التكلفة والقابلة للاستبدال، بما يعزز القدرات البحرية ويوفر بديلا اقتصاديا للمنصات التقليدية.
وفي إطار توسيع قدراتها الصناعية، تعمل شركة سارونيك على زيادة إنتاج الزورق من نحو 400 زورق إلى 2000 زورق سنويًا، عبر توسيع أحواض بناء السفن التابعة لها في ولايتي لويزيانا وتكساس.
💬 التعليقات (0)