مع اتساع الاحتفاء بعودة المنتخب المصري من مشاركته في كأس العالم عام 2026، ظهرت على منصات التواصل مقاطع بدت، للوهلة الأولى، كأنها من مشاهد احتفالية غير مسبوقة في الشوارع المصرية.
في المقاطع، يظهر مئات الأشخاص وهم يشكلون "هرما بشريا" شاهق الارتفاع وسط حشود غفيرة، بينما يلوح شخص من قمته بالعلم المصري، وانتشرت المشاهد عبر إنستغرام وتيك توك وفيسبوك، مرفقة بتعليقات تربطها باحتفالات المصريين بعد المونديال.
ولأن مصر شهدت بالفعل مظاهر احتفاء رسمية وشعبية بالمنتخب، اكتسبت المقاطع قابلية أكبر للتداول، لكن هذا التزامن بين الاحتفال الحقيقي والمشهد المتداول هو ما جعل السؤال ضروريا: هل حدث هذا "الهرم البشري" فعلا في شوارع مصر؟
تفاعل مستخدمون مع المقاطع باعتبارها مشاهد حقيقية، وظهرت تعليقات مثل: "يا مصر بتعمليها إزاي؟"، و"عرفتوا بقى الأهرامات اتبنت إزاي؟"، و"مصر أم الدنيا"، وفي المقابل، شكك آخرون في مصداقية المشاهد، خصوصا مع غرابة التكوين البشري، وارتفاعه الكبير، وغياب أي تغطية ميدانية واضحة لحدث بهذا الحجم.
ومع اتساع التداول، لم تعد المقاطع محصورة في صفحات ساخرة أو حسابات ترفيهية، بل بدأت تظهر في سياقات أكثر جدية، كأنها توثق احتفالا جماهيريا حقيقيا بعد عودة المنتخب.
بتتبع مسار النشر، توصلت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة إلى أن أبرز ناشر مبكر لهذه المقاطع كان صفحة "إيجيبتون" الساخرة، التي يتابعها نحو 7 ملايين شخص على منصات التواصل.
💬 التعليقات (0)