شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في تركيب سياج حديدي فوق أجزاء من جدار الفصل العنصري المقام على أراضي بلدة الرام شمالي مدينة القدس المحتلة، في خطوة جديدة تعزز الإجراءات المفروضة على البلدة وتزيد من عزلها عن محيطها الفلسطيني.
وأفادت مصادر محلية، أنَّ طواقم فنية تابعة للاحتلال، ترافقها آليات وبحماية أمنية مشددة، باشرت أعمال تثبيت سياج حديدي إضافي فوق الجدار الإسمنتي الذي يطوق البلدة.
وتركزت هذه الأعمال في عدة نقاط على امتداد الجدار، بهدف زيادة ارتفاعه وتعزيز التحصينات المحيطة به. إقرأ أيضاً 3 عمّال استشهدوا قرب "جدار القدس" منذ مطلع 2026
ويعاني أهالي بلدة الرام من عزل جغرافي واجتماعي واقتصادي خانق، حيث أدى الجدار إلى فصل البلدة عن امتدادها الطبيعي في القدس، وتقييد حركة تنقل المواطنين.
ومنذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرمت "إسرائيل" عشرات آلاف العمال الفلسطينيين من الوصول لأماكن عملهم في مدينة القدس والداخل المحتل، ما فاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لهؤلاء العمال وعائلاتهم.
وجراء ذلك، يضطر العمال لسلوك طرق محفوفة بالمخاطر، من بينها تسلق جدار الفصل العنصري المحاط عادة بنقاط عسكرية إسرائيلية، في حين يتعمد جنود الاحتلال إصابة العمال بشكل مباشر ما يؤدي لإصابة واستشهاد العديد منهم.
💬 التعليقات (0)