قالت الأسيرة المحررة إسراء خمايسة، من بلدة تفرح قضاء مدينة الخليل، إن رسالة الأسيرات تتلخص بعبارة "أنقذونا قبل أن تفقدونا".
وأوضحت خمايسة التي أمضت تسعة أشهر بتهمة "التحريض" على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، أن ظروف السجن تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، من مأكل وملبس ونظافة وعلاج.
وأفادت بأن الأسيرات الحوامل، وكبيرات السن والمريضات، يضيق عليهن، كما باقي الأسيرات.
ولفتت إلى أنها تعرضت لتفتيش وإذلال قاسي، لحظة دخولها سجن الدامون، كما أن سياسة القمع ما زالت هي السائدة.
وتصاعدت عمليات القمع بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة.
ووثقت مؤسسات الأسرى تعرض الأسيرات لنحو 30 عملية قمع وتنكيل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، تخللها الاعتداء عليهن بالضرب والتفتيش والسحل.
💬 التعليقات (0)