دانت حركة المجاهدين الفلسطينية، استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا، والتي كان آخرها المجزرة البشعة التي استهدفت نقطة شرطة غرب جباليا شمال قطاع غزة وأسفرت عن ارتقاء سبعة شهداء من ضباط وأفراد الشرطة والمدنيين، في جريمة جديدة تأتي امتداداً لحرب الإبادة والتدمير الممنهجة التي تشنها "إسرائيل"، وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، اليوم الثلاثاء، إن استهداف نقاط الشرطة والعاملين فيها، إلى جانب ضرب مقومات الحياة والخدمات العامة، يأتي في سياق محاولات الاحتلال نشر الفوضى وتعميق معاناة أبناء شعبنا وضرب حالة الصمود والتماسك المجتمعي.
وأوضحت أن هذه الجرائم المتواصلة تكشف الوجه الحقيقي للاحتلال القائم على العدوان والعقاب الجماعي، وتؤكد فشل كل محاولاته في كسر إرادة شعبنا أو النيل من ثباته.
وحمّلت الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للاحتلال المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار هذه الجرائم، وعن توفير الغطاء الذي يشجع الاحتلال على مواصلة عدوانه بحق شعبنا.
ودعت الحركة، أحرار العالم وشرفاءه للضغط الحقيقي وبكل السبل على دولة الاحتلال وداعميها، حتى وقف حرب الإبادة الجماعية والحصار الوحشي الذي يتعرض له الشعب في غزة.
💬 التعليقات (0)