f 𝕏 W
الأرض تلد جزيرة من العدم.. والأقمار الصناعية توثق "المخاض البركاني"

الجزيرة

تقارير منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأرض تلد جزيرة من العدم.. والأقمار الصناعية توثق "المخاض البركاني"

رصدت الأقمار الصناعية ثورانا بركانيا يحدث في أعماق بحر بسمارك قرب بابوا غينيا الجديدة، وأشارت تقارير بحثية إلى أنه يمكن أن يسفر عن ظهور جزيرة جديدة فوق سطح البحر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رصدت الأقمار الصناعية نشاطًا بركانيًا غير مسبوق في أعماق بحر بسمارك، مما أدى إلى ظهور حجر الخفاف بكميات هائلة تطفو فوق سطح البحر. بدأت الظاهرة في 8 مايو، وتصاعدت أعمدة البخار والرماد، مع تغير لون المياه المحيطة. انجرفت كتل الخفاف نحو الجزر الساحلية في بابوا غينيا الجديدة، مما أثر على حياة السكان المحليين وأنشطتهم.
📌 أبرز النقاط

ليس جديدا أن ترصد الأقمار الصناعية ثورانا بركانيا، لكن الجديد في الثوران البركاني الذي يحدث في أعماق بحر بسمارك قرب بابوا غينيا الجديدة (جنوب غربي المحيط الهادئ)، أنه يمكن أن يسفر عن ظهور جزيرة جديدة فوق سطح البحر.

بدأت القصة في 8 مايو/أيار عندما التقطت الأقمار الصناعية مؤشرات غير متوقعة على نشاط بركاني تحت الماء، وخلال الأسابيع التالية، أظهرت الصور الفضائية أعمدة من البخار والرماد تتصاعد فوق سطح البحر، إلى جانب تغير واضح في لون المياه المحيطة بموقع الثوران، مما أكد استمرار تدفق المواد البركانية من قاع المحيط.

ورغم أن البركان يقع بعيدا عن الأنظار في أعماق البحر، فإن آثاره سرعان ما وصلت إلى المجتمعات الساحلية في جزر الأميرالية التابعة لبابوا غينيا الجديدة، فقد أدى ثورانه إلى إنتاج كميات ضخمة من حجر الخفاف، وهو نوع من الصخور البركانية الخفيفة المليئة بالفراغات الهوائية، مما يسمح له بالطفو فوق سطح الماء لفترات طويلة.

ومع حركة التيارات البحرية، بدأت كتل هائلة من هذه الصخور بالانجراف نحو الجزر المجاورة، وأظهرت صور التقطها القمر الصناعي "لاندسات 8" في 4 يونيو/حزيران أشرطة واسعة من الخفاف وهي تنتشر فوق سطح البحر.

وبعد أيام قليلة، أفادت تقارير محلية بأن بعض السواحل أصبحت مغطاة بطبقات سميكة من الصخور البركانية الطافية، بلغ سمكها في بعض المناطق عدة أمتار، مما أعاق وصول السكان إلى المياه وأثر على أنشطة الصيد والنقل البحري.

وكانت جزيرتا "لو" و"بالوان" من أكثر المناطق تضررا، كما امتدت التأثيرات إلى جزيرة "مانوس" الأكبر حجما، الواقعة على بعد نحو 125 كيلومترا من موقع البركان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)