لم يسبق لدارلين غراهام نوردون، التي عُيّنت لشغل ما تبقى من ولاية شقيقها الراحل الجمهوري ليندسي غراهام في مجلس الشيوخ، أن شغلت منصبا رسميا. لكن طوال عقود خدمة شقيقها العامة كانت إلى جانبه، تدعمه في خطاباته ومشاركاته وحتى في إعلاناته الانتخابية.
والاثنين، قام حاكم ولاية ساوث كارولينا هنري ماكماستر باختيار نوردون لشغل مقعد غراهام حتى يناير/كانون الثاني المقبل، بعد طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ذلك، مما يشير إلى النفوذ الكبير الذي يمارسه ترمب على قرارات مثل هذه.
وتتجه نوردون إلى واشنطن، لتمثيل المصالح التي دافع عنها شقيقها بحماس، لا سيما الدعم الأمريكي الكبير لإسرائيل.
ومن المقرر إجراء انتخابات تمهيدية خاصة الشهر المقبل لتحديد مرشح الحزب الجمهوري الذي سيخوض الانتخابات العامة لمواجهة الديمقراطية آني أندروز في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ويُتوقع أن تشهد المنافسة على المقعد اهتماما واسعا داخل الحزب الجمهوري في ظل دراسة عدد من الشخصيات البارزة في الولاية خوض السباق لخلافة غراهام.
وإلى جانب حضورها المتكرر لفعاليات غراهام السياسية، كانت دارلين جزءا لا يتجزأ من سيرة أخيها الشخصية والسياسية. فبعد وفاة والديهما في غضون عام واحد، أصبح غراهام، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك (22 عاما)، الوصي القانوني على شقيقته البالغة من العمر (13 عاما).
💬 التعليقات (0)