يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، بعد أن دعمه في ترشحه للمنصب، وذلك في أول زيارة خارجية يجريها الزيدي منذ توليه منصبه.
وتأتي الزيارة في حين تواجه بغداد تحديا متزايدا في الحفاظ على التوازن في علاقاتها بين واشنطن وطهران.
ويرافق الزيدي وفد رسمي في زيارة تستمر أسبوعا، يلتقي خلالها مسؤولين أمريكيين وممثلي شركات نفط وطاقة، في إطار مساعيه لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة وجذب الاستثمارات.
وصرح مكتب الزيدي في بيان بأن هدف الزيارة هو "تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية، وجذب الاستثمارات، وتوسيع دور الشركات الأمريكية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية"، إضافة إلى تطوير قطاع الطاقة في العراق الغني بالنفط.
ويُرجَّح أن يطغى ملف إيران على مناقشات اليوم بين ترمب والزيدي، خصوصا أن العراق يتعرض لضغوط لنزع سلاح فصائل مسلحة مدعومة من إيران، التي شن بعضها هجمات على قواعد أمريكية ومنشآت دبلوماسية بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي.
وكان الزيدي قد كتب -في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست قبل زيارته الولايات المتحدة- أن حكومته "ملتزمة بضمان احتكار الدولة للاستخدام المشروع للقوة"، مؤكدا أن العراق "اختار طريق التنمية بدلا من الانخراط في المحاور والصراعات الإقليمية".
💬 التعليقات (0)