f 𝕏 W
وسيم أبو يوسف.. مريض سرطان في غزة ينتظر بوابة العلاج قبل أن يسبقه الموت

الرسالة

صحة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وسيم أبو يوسف.. مريض سرطان في غزة ينتظر بوابة العلاج قبل أن يسبقه الموت

لم يعد وسيم أبو يوسف (28 عامًا) يقيس الزمن بالساعات أو الأيام، بل بما تبقى له من فرصة للحياة. فكل صباح يستيقظ على ألم جديد، وكل مساء ينتهي بسؤال واحد: هل سأغادر إلى العلاج قبل أن يسبقني المرض؟ داخل ج

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الشاب وسيم أبو يوسف (28 عامًا) من غزة صراعًا مضاعفًا مع سرطان الدم ومرض كرون، في ظل افتقار القطاع للإمكانيات الطبية اللازمة. يعتمد وسيم على تحويلة طبية عاجلة للعلاج خارج غزة، لكن إغلاق المعابر وتعثر الإجلاء الطبي يضعانه في سباق مع الزمن ضد تقدم المرض. قصته تسلط الضوء على معاناة آلاف مرضى السرطان في غزة الذين انقطعوا عن العلاج بسبب تدمير المنظومة الصحية ونقص الأدوية، مما يحول حالات قابلة للعلاج إلى ميؤوس منها.
📌 أبرز النقاط

لم يعد وسيم أبو يوسف (28 عامًا) يقيس الزمن بالساعات أو الأيام، بل بما تبقى له من فرصة للحياة. فكل صباح يستيقظ على ألم جديد، وكل مساء ينتهي بسؤال واحد: هل سأغادر إلى العلاج قبل أن يسبقني المرض؟ داخل جسده المنهك، يخوض وسيم معركتين في آن واحد؛ سرطان الدم (اللوكيميا) ومرض كرون، في وقت يفتقر فيه قطاع غزة إلى الإمكانات الطبية اللازمة لعلاج حالته المعقدة. الأورام والانتفاخات غطت أجزاء من جسده، والأوجاع لم تعد تمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه، بينما يحمل بين يديه تحويلة طبية عاجلة، يؤكد الأطباء أنها تمثل طريقه الأخير نحو النجاة. لكن التحويلة وحدها لا تكفي. فإغلاق المعابر وتعثر الإجلاء الطبي جعلا وسيم أسير الانتظار، فيما يتقدم المرض بخطوات أسرع من أي إجراءات. وبالنسبة لعائلته، لم يعد الأمل مرتبطًا بموعد علاج أو جرعة دواء، بل بخبر يسمح له بمغادرة القطاع قبل أن يصبح السفر بلا جدوى. ولا تمثل قصة وسيم حالة فردية، بل تعكس مأساة آلاف مرضى السرطان في قطاع غزة، الذين وجدوا أنفسهم بين مرض ينهش أجسادهم وحرب دمّرت المنظومة الصحية، وأغلقت أبواب العلاج المتخصص. وتشير تقديرات المؤسسات الصحية إلى وجود أكثر من 11 ألف مريض سرطان في قطاع غزة، كثير منهم انقطعوا عن العلاج أو لم يعودوا قادرين على الحصول على الأدوية الأساسية أو جلسات العلاج الكيميائي والإشعاعي، بعد تدمير أو تعطيل المراكز المتخصصة ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية. كما تؤكد منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 18,500 مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي خارج القطاع، بينهم آلاف المصابين بأمراض مزمنة وسرطانية، فيما يحذر الأطباء من أن التأخير في السفر يحول كثيرًا من الحالات القابلة للعلاج إلى حالات ميؤوس منها. وفي ظل استمرار القيود على الإجلاء، تتزايد أعداد الضحايا بصمت. فقد وثقت تقارير حديثة وفاة مئات المرضى أثناء انتظارهم الحصول على تصريح أو فرصة للسفر، بينهم مرضى سرطان وأطفال، فيما تتحدث تقارير أخرى عن أكثر من 1500 مريض فارقوا الحياة وهم ينتظرون العلاج خارج القطاع.

وبالنسبة لوسيم، لا تبدو الأرقام مجرد إحصاءات، بل مصيرًا يخشى أن ينضم إليه. فهو لا يطلب أكثر من فرصة عادلة للعلاج، وفرصة لأن يعود يومًا إلى حياة كان يخطط لها قبل أن يحاصره المرض والحرب معًا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)