f 𝕏 W
أقرب إلى الموت منها للحياة.. فأر صغير يعيش أعلى "سقف العالم"

الجزيرة

تقارير منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أقرب إلى الموت منها للحياة.. فأر صغير يعيش أعلى "سقف العالم"

كشفت دراسة جديدة أن فأر الأذن الورقية الأنديزي، الذي يعيش على ارتفاعات تتجاوز 6700 متر فوق سطح البحر، يمتلك مجموعة فريدة من التكيفات الجينية والفسيولوجية تمكنه من العيش في بيئات مرتفعة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتشف العلماء أن فأر الأذن الورقية الأنديزي يعيش في نطاق ارتفاعي غير مسبوق، يصل إلى قمم بركان يولايياكو على ارتفاع 6700 متر، وهي بيئة قاسية تتسم بنقص الأكسجين والبرد الشديد. أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "ساينس" أن هذا الفأر تكيف جسدياً وجينياً للبقاء في هذه الظروف، متحدياً الاعتقاد السائد بأن الثدييات الصغيرة لا تستطيع العيش في مثل هذه الارتفاعات. المفاجأة تمثلت في عدم وجود انقسام وراثي واضح بين فئران المناطق الساحلية والجبلية، مما يشير إلى أن التكيف حدث ضمن شبكة جينية واسعة وليست نتيجة عزلة تامة.
📌 أبرز النقاط

على قمة بركان يولايياكو في جبال الأنديز، عند ارتفاع يقترب من 6700 متر، حيث لا يحمل الهواء سوى أقل من نصف الأكسجين المتاح عند مستوى سطح البحر، ودرجات الحرارة تبقى غالبا تحت الصفر، يعيش فأر الأذن الورقية الأنديزي، عبر أوسع مدى ارتفاعي معروف لأي ثديي، من ساحل تشيلي الصحراوي عند مستوى البحر حتى أعلى القمم البركانية في صحراء أتاكاما.

كان العلماء يعتقدون طويلا أن مثل هذه الارتفاعات غير قابلة لسكن الثدييات الصغيرة، بسبب اجتماع نقص الأكسجين والبرد القارس وقلة الغذاء.

لكن هذا الفأر لا يصل إلى القمم فقط؛ بل يبدو أنه تكيف معها على مستوى الجسم والجينات، حتى أصبح قادرا على البقاء في بيئة تبدو أقرب إلى حدود الحياة منها إلى موطن طبيعي، حسب الدراسة التي نشرت يوم 9 يوليو/تموز في مجلة "ساينس" (Science).

جمع الباحثون عينات من 167 فأرا من 33 موقعا تمتد من الساحل إلى القمم، ثم حللوا جينوماتها؛ وكانت المفاجأة الأولى أن الفئران لم تكن مقسمة وراثيا بوضوح حسب الارتفاع. أي أن فئران الساحل والجبال ما زالت تتبادل الجينات بدرجة كبيرة، ولا تعيش في مجموعات منفصلة تماما، وفقا للمؤلف الرئيسي للدراسة، جاي ستورز، أستاذ العلوم البيولوجية في جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة.

يشير الباحث في تصريحات للجزيرة نت إلى أنه في العادة، يمكن أن تظهر صفات خاصة في مجموعة معزولة لأنها لا تختلط كثيرا بغيرها. لكن في هذه الحالة، كان على أي اختلاف مفيد في فئران القمم أن يستمر رغم تدفق الجينات بينها وبين فئران المناطق الأقل ارتفاعا. أي أن التكيف لم يكن نتيجة عزلة كاملة، بل ظهر داخل شبكة واسعة من الفئران التي تتحرك وتتزاوج عبر ارتفاعات مختلفة.

ولا يتعلق الأمر بالجينات وحدها، إذ وضع الباحثون فئرانا من المرتفعات والمنخفضات في ظروف معملية موحدة، ثم عرضوها لبيئات تحاكي مستوى سطح البحر، وارتفاع 4300 متر، وارتفاع 7000 متر، لمعرفة أي الفئران يستطيع إنتاج حرارة كافية في البرد ونقص الأكسجين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)