(شبكة أجيال)- أكد وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة، على هامش الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين في بروكسل، أن فرص الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية ما تزال ضئيلة في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصل العمل مع المانحين لتأمين الدعم اللازم لضمان استمرار الخدمات الأساسية.
وأوضح سلامة في مقابلة خاصة مع أجيال أن الحكومة عقدت أمس، اجتماعًا مع موردي الأدوية، والتزمت بصرف دفعات شهرية لهم، فيما تعهد الموردون بمواصلة توريد الأدوية لوزارة الصحة، بالتزامن مع حشد دعم دولي لقطاع الدواء.
وأضاف أن الدفعة الإسبانية التي طال انتظارها لدعم القطاع الصحي لمشافي الضفة صُرفت أمس، وسيُستكمل تحويل بقية المبلغ لاحقًا، لافتًا إلى وجود تعهدات جديدة من المانحين لدعم القطاع الصحي، إلى جانب العمل على تنفيذ التزامات سابقة.
وأشار وزير المالية إلى أن قطاع الصحة يحظى بأولوية لدى المانحين خلال اجتماعات بروكسل، مؤكدًا أن قيمة التعهدات المخصصة لدعم التعافي المبكر في قطاع غزة تجاوزت مليار دولار، في إطار الجهود الدولية لدعم القطاع وتعزيز الخدمات الأساسية
💬 التعليقات (0)