f 𝕏 W
كهنة النهايات.. الحاخام بن أرتسي بماذا تنبأ للسنوار وما حقيقته؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كهنة النهايات.. الحاخام بن أرتسي بماذا تنبأ للسنوار وما حقيقته؟

إذا كان هناك ظواهر تكثفت في السنوات الأخيرة بالعالم، فإن ظاهرة النبوءات والهوس بنهاية العالم وتوقعات الأحداث بناء على النصوص الدينية قد يكون من أكثر هذه الظواهر إثارة لاستغراب العقلاء في عالمنا اليوم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير كاتب فلسطيني إلى تزايد ظاهرة التنبؤات ونهاية العالم في السنوات الأخيرة، معتبراً أنها ظاهرة مثيرة للاستغراب في عصر التنوير. ويوضح أن هذه الظاهرة لا تقتصر على العالم الإسلامي، بل تنتشر أيضاً في إسرائيل حيث تُعتبر قراءة النصوص الدينية للتنبؤ بالمستقبل جزءاً معترفاً به رسمياً ضمن علم "القبالاه" اليهودي.
📌 أبرز النقاط

كاتب فلسطيني، مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو.

إذا كان هناك ظواهر تكثفت في السنوات الأخيرة في العالم، فإن ظاهرة النبوءات والهوس بنهاية العالم وتوقعات الأحداث بناء على النصوص الدينية قد يكون من أكثر هذه الظواهر إثارة لاستغراب العقلاء في عالمنا اليوم.

فعلى الرغم من الادعاءات الكثيرة بدخول العالم في عصر التنوير والتحرر من سلطة النصوص كما يحلو لكثير من المنظرين الغربيين الادعاء اليوم، فإن انتشار لوثات مدعي العلم الأخروي ومدعي النبوءات أصبح ظاهرة لافتة فعلا، ولعل هذا الأمر يرجع إلى التسارع غير المسبوق في الأحداث في منطقتنا بشكل خاص وفي العالم بشكل عام.

لسنا نتكلم هنا عن منجمي الأبراج والنجوم الذين يحلو لبعض وسائل الإعلام عرض هرطقاتهم علينا نهاية كل عام، وغالبا ما تصبح مادة للتندر خلال العام عندما تحدث عكس تلك التوقعات، لكن الموضوع يتعلق باستخدام نصوص الكتب المقدسة في محاولة استقراء المستقبل والحديث عن نبوءات آخر الزمان بل وتحديد مواعيدها في بعض الأحيان.

بمجرد الحديث عن هذا الأمر قد يخطر في أذهان بعض القراء ارتباط هذا الأمر بالعالم الإسلامي بالذات، خاصة مع اشتهار أسماء معينة في عالمنا الإسلامي اليوم ارتبطت بفكرة النبوءات ومحاولة استقراء النص القرآني الكريم وتنزيله على المستقبل بما لا يتسع المجال هنا لشرحه أو الرد عليه.

لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن إسرائيل من أكثر المناطق التي تنتشر فيها جماعات دينية تحاول استقراء المستقبل من خلال النصوص التوراتية، والفارق بين هذه الحالة من ناحية، والحالات التي ذكرناها في العالم الإسلامي من ناحية أخرى، هو أن الحالة في إسرائيل تعتبر لدى رجال الدين حالة دينية معترفا بها رسميا ضمن ما يعرف في الديانة اليهودية بعلم "القبالاه"، وهو فن صوفي شديد التعقيد يتناول طرقا وأساليب خاصة لقراءة النص الديني واستشفاف "الإشارات الخفية" فيه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)