أصدر حاكم ولاية كارولاينا الجنوبية، هنري ماكماستر، قراراً رسمياً يوم الإثنين يقضي بتعيين دارلين غراهام نوردون عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي. ويأتي هذا التعيين لشغل المقعد الذي شغر بوفاة شقيقها السناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام، في خطوة تهدف لضمان استمرارية التمثيل السياسي للولاية.
جاء هذا القرار بعد ساعات قليلة من دعوة علنية وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصات التواصل الاجتماعي، حث فيها الحاكم على اختيار نوردون. واعتبر ترمب أن هذا التعيين يمثل تكريماً لائقاً لمسيرة الراحل غراهام الذي كان يعد من أقرب حلفائه في الحزب الجمهوري.
من المقرر أن تستمر دارلين غراهام نوردون في أداء مهامها البرلمانية حتى نهاية الولاية الحالية في شهر يناير المقبل. وأكد الحاكم ماكماستر خلال مراسم الإعلان أنه يشعر بالفخر لطلب استكمال العمل التشغيلي من الشقيقة الصغرى للسناتور الراحل، مشيداً بروابط العائلة وتفانيها.
في أول تصريح لها عقب التعيين، أعربت نوردون عن تأثرها الشديد بهذه المسؤولية الجديدة، واصفة شقيقها بأنه كان قائداً استثنائياً وإنساناً طيباً. وأكدت أنها ستسعى جاهدة لتكون حاضرة من أجل الولاية كما كان شقيقها حاضراً دائماً لدعمها وحماية مصالح ناخبيه.
كان السناتور الراحل ليندسي غراهام، الذي توفي عن عمر ناهز 71 عاماً، يعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً وتشدداً في ملفات السياسة الخارجية الأمريكية. وقد عرف بمواقفه الصارمة وعلاقاته الوثيقة مع البيت الأبيض خلال فترة رئاسة ترمب، مما جعله رقماً صعباً في واشنطن.
تعد العلاقة الإنسانية بين غراهام وشقيقته دارلين من القصص المعروفة في الأوساط السياسية، حيث لم يتزوج السناتور الراحل ولم ينجب أطفالاً. وقد كرّس جزءاً كبيراً من حياته لرعاية شقيقته الصغرى بعد فقدان والديهما في سن مبكرة، مما خلق رابطاً وثيقاً بينهما.
💬 التعليقات (0)