f 𝕏 W
عون يترقب مفاوضات روما لجدولة الانسحاب الإسرائيلي وسط تصعيد ميداني في النبطية

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عون يترقب مفاوضات روما لجدولة الانسحاب الإسرائيلي وسط تصعيد ميداني في النبطية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار إلى مفاوضات روما المرتقبة برعاية أمريكية، والتي يترقبها الرئيس اللبناني جوزيف عون كمنطلق لبدء الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني. تأتي هذه المفاوضات وسط تصعيد ميداني في محافظة النبطية، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير وتمشيط وقصف مدفعي. يهدف لبنان إلى بسط سيادة جيشه على المناطق التي سيتم إخلاؤها، مع التأكيد على ضرورة دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية.
📌 أبرز النقاط

شهدت الأطراف الجنوبية لبلدة يحمر الشقيف في محافظة النبطية، مساء اليوم الإثنين، عملية تفجير واسعة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة صافيتا. وأفادت مصادر محلية بأن الانفجار كان ضخماً لدرجة أدت إلى تصدعات وانشقاقات كبيرة في المرتفعات الجبلية المحيطة، حيث تردد صدى الدوي في أرجاء واسعة من القرى الجنوبية.

ولم يقتصر التصعيد الميداني على منطقة صافيتا، بل امتد ليشمل بلدة كفرتبنيت التابعة لقضاء النبطية، حيث نفذت قوات الاحتلال تفجيراً مماثلاً في إطار عملياتها العسكرية المستمرة. وترافقت هذه الانفجارات مع عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة استهدفت بلدة مجدل زون، بالتزامن مع قصف مدفعي طال منطقة وادي حسن.

سياسياً، تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن تطلعاته بأن تشكل الجولة السادسة من المفاوضات منطلقاً حقيقياً لبدء انسحاب قوات الاحتلال. وأكد عون أن لبنان ينتظر خطوات عملية تؤدي إلى انتشار الجيش اللبناني في كافة المناطق التي يتم إخلاؤها وفق التفاهمات الدولية.

ومن المقرر أن تنطلق مفاوضات روما يومي الثلاثاء والأربعاء برعاية أمريكية مباشرة، لاستكمال ما تم التوصل إليه في الجولات الخمس السابقة التي احتضنتها واشنطن. وتهدف هذه الجولة إلى وضع آليات تنفيذية دقيقة لاتفاق الإطار الذي وقع في السادس والعشرين من يونيو الماضي، والذي رسم الخطوط العريضة لإنهاء التواجد العسكري الإسرائيلي.

وينص 'اتفاق الإطار' الموقع بين بيروت وتل أبيب على انسحاب إسرائيلي متسلسل يبدأ من منطقتين تجريبيتين، كخطوة أولى نحو الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة. ومع ذلك، لا يزال الاتفاق يفتقر إلى جدول زمني محدد، حيث تربط سلطات الاحتلال تنفيذ الانسحاب بقدرة الجيش اللبناني على فرض سيطرته الأمنية الكاملة.

وشدد الرئيس عون في تصريحاته على ضرورة دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية وتوفير التجهيزات اللازمة لها لتتمكن من أداء مهامها الوطنية في ظل الظروف الاقتصادية القاسية. وأشار إلى أن الجيش اللبناني يثبت جاهزيته رغم التحديات، مؤكداً أن بسط السيادة الوطنية هو الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الدولة اللبنانية في هذه المرحلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)