نقل مكتب إعلام الأسرى عن زوجة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي أنه أصيب برصاصة مطاطية أطلقها عليه سجان إسرائيلي، في اعتداء جديد يستهدف القيادي بحركة فتح القابع في السجن منذ ربع قرن تقريبا.
وأضافت فدوى البرغوثي أن عائلته علمت بالاعتداء عقب آخر زيارة له، مبيّنة أن أحد السجانين أطلق الرصاصة على ساق البرغوثي من مسافة صفر داخل السجن، مما أدى إلى إصابته بجروح ونزيف.
وتابعت أن هذا الاعتداء يأتي بالتزامن مع إصدار إدارة مصلحة سجون الاحتلال تقريرا تحريضيا بحقه، وفي ظل اتساع الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه، مشيرة إلى أن ما يتعرض له يهدف إلى النيل من مكانته ورمزيته الوطنية.
وكانت جامعة الدول العربية قد طالبت بتشكيل لجنة دولية خاصة للتحقيق في الاعتداءات المتكررة بحق البرغوثي، والسماح بزيارة طبية مستقلة له، ونقله إلى مستشفى خارج السجون، ووقف جميع أشكال التعذيب الممنهج بحقه وبحق الأسرى، والإفراج الفوري عنه باعتباره أسيرا سياسيا.
وأكد مكتب إعلام الأسرى في وقت سابق -استنادا إلى معطيات مؤسسات الأسرى- أن البرغوثي تعرض منذ بدء حرب 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 لنحو 7 اعتداءات وحشية، تسببت في كسور بأضلعه وإصابات متعددة، بينها اعتداء في سبتمبر/أيلول 2025، سبقه اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته وتهديده بشكل مباشر.
كما أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية -في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة- الاعتداءات الممنهجة والمتكررة التي يتعرض لها البرغوثي، مشيرة إلى أنه تعرض قبل نحو شهرين لإلقاء قنبلة صوتية داخل محبسه، مما أدى إلى إصابة يده بحروق، في محاولة لإلحاق الأذى الجسدي والنفسي به.
💬 التعليقات (0)