أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة إبراهيم حبش، أن مشاركة منتخب فلسطين للناشئين في تصفيات غرب آسيا شكلت محطة مهمة في مسيرة اللعبة، مشيراً إلى أن أبرز مكاسب البطولة تمثلت في إثبات قدرة كرة السلة الفلسطينية على المنافسة قارياً، وبناء قاعدة قوية من اللاعبين الشباب القادرين على رفد المنتخب الوطني الأول خلال السنوات المقبلة.
وأوضح حبش، في حديثه لبرنامج "رايـــة رياضة"، أن الاتحاد دخل البطولة بطموح المنافسة على بطاقة التأهل، وليس لمجرد المشاركة، مؤكداً أن الأداء الذي قدمه المنتخب عكس التطور الذي تشهده كرة السلة الفلسطينية على مستوى اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية.
وقال إن النتائج أثبتت أن فلسطين تمتلك مواهب قادرة على المنافسة مع المنتخبات العربية والآسيوية، إذا ما توفرت لها الظروف والإمكانات المتاحة لبقية المنتخبات، مشيراً إلى أن المشاركة تركت انطباعاً إيجابياً على المستوى القاري ورسخت حضور فلسطين في بطولات الفئات العمرية.
وأشار حبش إلى أن الاتحاد يعمل منذ ست سنوات وفق خطة استراتيجية ترتكز على بناء منتخبات الفئات العمرية، بهدف توفير خزان دائم من اللاعبين المؤهلين للمنتخب الوطني الأول.
وأوضح أن ثمار هذه السياسة بدأت تظهر بوضوح، حيث انضم عدد من لاعبي منتخب تحت 18 عاماً، الذين شاركوا في البطولات السابقة، إلى صفوف المنتخب الأول، وأصبح بعضهم من العناصر الأساسية، مؤكداً أن المنتخب الحالي يضم مجموعة جديدة من اللاعبين الذين يمتلكون الإمكانات ذاتها للانضمام إلى المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن معدل أعمار المنتخب الوطني الأول يبلغ نحو 23 عاماً، وهو ما يعكس نجاح الاتحاد في تجديد الدماء وإعداد جيل شاب قادر على تمثيل فلسطين في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
💬 التعليقات (0)