f 𝕏 W
أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر

تواصل كندا الاعتماد على الهجرة لمواجهة الشيخوخة السكانية ونقص العمالة، معلنة حاجتها إلى نحو نصف مليون مهاجر خلال العامين المقبلين، ضمن سياسة أكثر انتقائية تركز على استقطاب أصحاب المهارات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الحكومة الكندية عن خطة لاستقبال حوالي نصف مليون مهاجر خلال العامين المقبلين، بهدف دعم الاقتصاد ومعالجة نقص العمالة والتعامل مع تحديات شيخوخة السكان. وتعتمد كندا سياسة هجرة انتقائية تركز على استقطاب أصحاب المهارات، مع الحفاظ على مجتمعها المتنوع الذي يضم أكثر من 450 مجموعة عرقية وثقافية. وتشير التقارير إلى أن الجالية العربية تلعب دوراً هاماً في هذا التنوع، حيث يساهم المهاجرون في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد، مع وجود أنظمة لدعم اندماجهم.
📌 أبرز النقاط

تواصل كندا ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر دول العالم انفتاحا على الهجرة، في وقت أعلنت فيه الحكومة حاجتها إلى نحو نصف مليون مهاجر خلال العامين المقبلين، ضمن سياسة تستهدف دعم الاقتصاد، ومعالجة النقص في سوق العمل، والتصدي لتداعيات الشيخوخة السكانية، مع التحول في الوقت نفسه إلى نهج أكثر انتقائية يركز على استقطاب أصحاب المهارات.

وتعد كندا من أكثر المجتمعات تنوعا على مستوى العالم، إذ تضم أكثر من 450 مجموعة عرقية وثقافية مختلفة يعيش أفرادها ضمن مجتمع يناهز تعداده 40 مليون نسمة. ويستند هذا التنوع إلى مزيج من السكان الأصليين، الذين لا تتجاوز نسبتهم 5 في المئة، إلى جانب أصول أوروبية وموجات متعاقبة من المهاجرين القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح تقرير لمراسلة الجزيرة من أوتاوا إزهار أحمد أن الحضور العربي يبرز كأحد المكونات الرئيسية لهذا التنوع، إذ يناهز عدد أبناء الجالية العربية مليون شخص، يتركز معظمهم في مقاطعتي كيبيك وأونتاريو، حيث أسهموا في تشكيل حضور اقتصادي واجتماعي وثقافي واضح، ولا سيما في مدن مثل ميسيساغا وتورونتو.

ولا يقتصر التنوع في كندا على التعدد العرقي، بل يمتد إلى التفاعل مع القضايا الإنسانية، إذ تعكس مواقف قطاعات من المجتمع هذا الانفتاح. وتقول مواطنة كندية من أصول بيروفية إنها تقف إلى جانب الفلسطينيين "لأنني أقف مع الإنسانية ومع الحقيقة"، معربة عن رفضها لما يتعرض له أطفال غزة، ومعتبرة أن ما يجري "غير إنساني، وهو تطهير عرقي وإبادة جماعية".

ويؤكد مهاجرون أن الحكومة الكندية توفر منظومة متكاملة لتسهيل اندماج الوافدين الجدد، من خلال مراكز مجتمعية تقدم خدمات الترجمة والإرشاد والمساعدة في استكمال الإجراءات، الأمر الذي يخفف كثيرا من صعوبات الاستقرار.

كما يشير آخرون إلى أن اتساع الجاليات العربية، خصوصا في مدينة ميسيساغا، يجعل الاندماج أكثر سهولة، حتى إن اللغة العربية أصبحت حاضرة في أسماء كثير من المتاجر والمحال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)