f 𝕏 W
قلت لواشنطن يومها لا مناص من الجزيرة.. هكذا قاد الشيخ حمد التغيير

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

قلت لواشنطن يومها لا مناص من الجزيرة.. هكذا قاد الشيخ حمد التغيير

يستعرض الكاتب، من واقع تجربته في الدوحة، كيف أسهمت رؤية الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في ترسيخ مكانة قطر عبر الإعلام والتعليم والأمن والدبلوماسية، وبناء شراكة قوية جعلتها لاعبا دوليا مؤثرا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف مسؤول أمريكي سابق عن الدور المحوري الذي لعبته شبكة الجزيرة في تشكيل السياسة الأمريكية تجاه المنطقة العربية، مشيراً إلى أن الشبكة أصبحت منصة لا غنى عنها للتواصل مع الجمهور العربي. وأوضح أن الشبكة، التي تأسست برؤية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تجاوزت نفوذها نفوذ العديد من الحكومات، مما استدعى ضرورة التعامل معها للوصول إلى العرب. وقد نجح في إقناع وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون بالتواصل مع الجزيرة خلال زيارتها للدوحة عام 2010.
📌 أبرز النقاط

شغل سابقا منصب القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى.

أطلق عليّ بعض الزملاء، على سبيل الدعابة، لقب "سفير الجزيرة" إبان تولي منصب رئيس الشؤون العامة بالسفارة الأمريكية في الدوحة منتصف العقد الأول من القرن الـ21.

وقد ناسبني هذا اللقب، إذ كانت شبكة الجزيرة، بحلول ذلك الوقت، قد تبلورت من رؤية الأمير الراحل، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لتغدو مؤسسة إعلامية عالمية ذات نفوذ يتخطى نفوذ العديد من الحكومات.

وحينما حاولت أن أصف لكبار المسؤولين الأمريكيين مدى انتشار قناة الجزيرة داخل العالم الناطق بالعربية، واجهت صعوبة في إيجاد نظير لها في السياق الأمريكي، إذ لم يسبق أن وُجد كيان إعلامي عملاق يضاهيها، حتى في البدايات الأولى لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة.

تمكنت من إقناع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، التي كانت تساورها بعض الشكوك، بالتواصل مع قناة الجزيرة إبان زيارتها للدوحة عام 2010 للمشاركة في "منتدى أمريكا والعالم الإسلامي"، وهي مبادرة أخرى لسموه

فما كان مني إلا أن أخبرتهم، ببساطة، أن القناة أضحت جزءا لا يتجزأ من ديكور كل غرفة معيشة، ومقهى، ومكتب، وديوانية عربية. فإذا أردنا الوصول إلى العرب، كان لزاما علينا التحدث إلى الجزيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)