f 𝕏 W
"ستنبت البذور".. سيرة محمد الضيف تتصدر المنصات بذكرى رحيله الثانية

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ستنبت البذور".. سيرة محمد الضيف تتصدر المنصات بذكرى رحيله الثانية

في الذكرى الثانية لاغتيال القائد محمد الضيف، ضجت المنصات بتفاعلات واسعة تستحضر مسيرته. واستذكر مغردون بطولاته وكلماته الخالدة بأن بذور المقاومة ستنبت حتما، مؤكدين بقاء أثره حيا في وجدان الأجيال.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصدرت سيرة محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، المنصات الرقمية في الذكرى السنوية الثانية لاغتياله، حيث تفاعل النشطاء والمدونون مع مسيرته التي تحولت في وجدانهم إلى فكرة عصية على الانكسار. وصف الضيف بأنه قائد عسكري صنع ملاحم بطولية وعاش زاهداً ومطارداً لأكثر من أربعة عقود، تاركاً خلفه جيشاً يحمل لواءه، فيما أكد المتفاعلون ثبات ذكراه في قلوب الملايين.
📌 أبرز النقاط

عكست التفاعلات الواسعة التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال القائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف، حضورا استثنائيا لسيرته في الذاكرة الفلسطينية والعربية.

وعبّر مدونون وناشطون عن أن الضيف لم يكن مجرد قائد عسكري عبر ومضى، بل تحول في وجدانهم إلى فكرة عصية على الانكسار، مستحضرين تضحياته ومحطاته البارزة في كتائب القسام وقيادة أركانها.

وفي هذه الذكرى، التي توافق 13 يوليو/تموز 2026، اتخذت المنصات طابعا توثيقيا لمسيرة رجل وصفه مغردون بأنه عاش زاهدا ومطاردا لأكثر من 4 عقود وصنع ملاحم بطولية تاركا خلفه جيشا يحمل لواءه، ليؤكد المتفاعلون أن من ارتحل شهيدا لا يزال ثابتا في قلوب الملايين الذين هتفوا باسمه دون أن يروا وجهه.

وفي تفاصيل هذه التفاعلات، كتب الصحفي خير الدين جابري تغريدة مطولة استذكر فيها "أبا خالد الذي تربت الأجيال على ظله "الجليل"، وعشقت قصص بطولاته ونجاته بعناية الله مرارا من محاولات الاغتيال، ليخرج في كل مرة كالمارد من تحت الرماد".

وأضاف جابري أن "الضيف كان قليل الكلام وكثير الأفعال، زاهدا في دنياه ولم يبحث يوما عن الأضواء، بل كان صانع الأمجاد والقادة، حيث تعرفه بنادق الكارلو وعبوات العياش وصواريخ الياسين، وتعرفه حارات غزة التي أحبها وتل أبيب التي زلزلها بالثأر المقدس والعهدة العشرية".

وتابع جابري في تغريدته مبينا "كيف خرج شارون صاغرا من غزة على يد الضيف، وكيف ظل حلم تحرير الأسرى يلازمه ليصنع مجد الوهم المتبدد ويكسر قيدهم في وفاء الأحرار".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)