نقلت مصادر حقوقية شهادة قاسية للأسيرة ربى محمد عبد الجليل قمحية (59 عامًا) من مدينة نابلس، تسلط الضوء على الظروف اللاإنسانية والانتهاكات المستمرة التي تواجهها الأسيرات الفلسطينيات داخل سجن "الدامون".
والأسيرة قمحية، وهي أم لأربعة أبناء وجدّة لخمسة أحفاد، كانت قد اعتُقلت فجر 9 نيسان/أبريل الماضي من منزلها، ونُقلت عبر معتقلات "حوارة" و"الجلمة" وسجن "الشارون" قبل تحويلها إلى "الدامون". وأفادت بأنها أمضت خمسة أيام في سجن الشارون وسط ظروف سيئة للغاية، حُرمت خلالها من تناول أي طعام.
ووثقت قمحية ظروف الاحتجاز القاسية داخل سجن الدامون، واصفة الغرف بأنها صغيرة جداً، وتعاني من رطوبة شديدة وبرد قارص، فضلاً عن انتشار العفن والحشرات والذباب، وانبعاث روائح كريهة وخانقة تزيد من معاناة الأسيرات في ظل الاكتظاظ الشديد.
وأشارت الأسيرة إلى استمرار العقوبات الممنهجة المفروضة على الغرفة رقم (8)، والتي تترافق مع انتهاكات متواصلة شملت مصادرة المصاحف من الأسيرات.
ووجهت الأسيرة نداءً ومطلباً عاجلاً بضرورة فتح النوافذ والأبواب (الأشناب) لتوفير الحد الأدنى من التهوية الطبيعية، وتحسين الظروف الصحية والإنسانية المتدهورة داخل الغرف التي باتت غير صالحة للعيش الآدمي.
💬 التعليقات (0)