أعلنت الحكومة الألمانية معارضتها للمضي في فرض عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي على إسرائيل على خلفية توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، مفضلة مواصلة الحوار مع الحكومة الإسرائيلية بدلاً من اتخاذ إجراءات عقابية.
وقال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، في تصريحات صحفية أدلى بها، اليوم الاثنين، في بروكسل، إن بلاده تفضل الاعتماد على إجراء محادثات فعالة مع الحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أن أي قيود أو حظر محتمل على استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية يجب أن يحظى بإجماع دول الاتحاد الأوروبي.
ومن شأن هذا الموقف أن يعقّد فرص إقرار مثل هذه العقوبات، إذ إن معارضة ألمانيا، أو أي دولة أخرى تتمسك بشرط الإجماع، قد تحول دون اعتمادها.
"هناك انحياز أوروبي لإسرائيل".. وزير خارجية بلجيكا يطالب بفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين بسبب العنف المتزايد في الضفة الغربية pic.twitter.com/G2rrpeUi4k
ويأتي الموقف الألماني في وقت يشهد فيه الاتحاد الأوروبي خلافًا متواصلًا منذ أشهر بشأن آلية التعامل مع سياسة الاستيطان الإسرائيلية، حيث تتفق الدول الأعضاء على أن الاستيطان يخالف القانون الدولي، لكنها لم تنجح حتى الآن في التوافق على فرض عقوبات واسعة النطاق.
وكانت المفوضية الأوروبية قد أعدت، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مجموعة من الخيارات المتعلقة بفرض قيود تجارية محتملة على إسرائيل، إلا أن الموقف الألماني قلّص فرص التوصل إلى توافق سريع بشأن هذه الإجراءات.
💬 التعليقات (0)