لن تكون مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم عام 2026 مجرد صراع على بطاقة العبور إلى النهائي، بل أيضا آخر ظهور لملعب دالاس في البطولة.
فبعد أكثر من شهر من استقبال المباريات، سيبدأ الملعب الشهير في ولاية تكساس مرحلة العودة إلى وضعه السابق، بعدما ترك بصمته كأحد أكبر التحديات التقنية في هذا المونديال.
فور الإعلان عن استضافة الملعب لمباريات كأس العالم، بدأ سباق طويل لإيجاد الحل المثالي لأرضية ملعب صمم أساسا لكرة القدم الأمريكية. فملعب دالاس كاوبويز لم يكن مجهزا لاستقبال مباريات كرة القدم، ما دفع المنظمين إلى إنشاء ملعب كامل فوق الأرضية الاصطناعية الأصلية، في عملية غير مسبوقة تطلبت سنوات من الدراسات والتجارب.
وقال إيان كريغ، مدير الملعب والمسؤول في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إن الهدف لم يكن مجرد توفير عشب أخضر، بل ضمان أرضية تلبي أعلى معايير اللعبة.
وأوضح: "نستضيف أكبر بطولة كرة قدم في العالم، وهؤلاء هم أفضل اللاعبين في العالم، لذلك نريد أن نوفر لهم أفضل الأرضيات".
لم تكن مهمة تجهيز ملاعب مونديال عام 2026 مقتصرة على تركيب العشب، بل شملت أبحاثا دقيقة لضمان أن تكون جميع الملاعب الـ16 ومراكز التدريب متقاربة من حيث طريقة تدحرج الكرة وارتدادها، حتى لا يواجه اللاعبون اختلافات كبيرة بين ملعب وآخر.
💬 التعليقات (0)