تستعد السلطات الأمنية في مدينة أتلانتا الأمريكية لاختبار صعب، عندما يلتقي المنتخب الإنجليزي نظيره الأرجنتيني في نصف نهائي كأس العالم عام 2026، في مواجهة تجمع بين اثنين من أكبر المنافسين تاريخيا، لكن خلفها أيضا توترات سياسية وذكريات لم تختف رغم مرور عقود.
وسيحتضن ملعب مرسيدس بنز المباراة المرتقبة أمام أكثر من 75 ألف متفرج، وسط توقعات بحضور جماهيري مناصفة بين مشجعي المنتخبين، في وقت لن يتم فيه الفصل بشكل كامل بين الجماهير التي تشتري تذاكرها خارج القنوات الرسمية للاتحادات الوطنية.
ورغم أن جماهير إنجلترا حظيت بإشادة بسبب سلوكها خلال البطولة حتى الآن، فإن السلطات تدرك حساسية المواجهة، خاصة مع وجود ملفات تاريخية قد تشعل الأجواء، أبرزها حرب جزر الفوكلاند عام 1982 والعداء الكروي الذي ارتبط بمواجهة المنتخبين في مونديال عام 1986.
لم تغب قضية جزر الفوكلاند, أو مالفيناس كما تسميها الأرجنتين، عن المشهد، إذ ردد لاعبو المنتخب الأرجنتيني عقب تأهلهم الصعب على حساب مصر أهازيج تضمنت إشارات إلى الجزر المتنازع عليها وإلى أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا.
لكن لاعب الوسط رودريغو دي بول حاول تهدئة الأجواء، مؤكدا أن المواجهة يجب أن تبقى رياضية.
وقال إن ذكريات مارادونا ومباراة عام 1986 تعود إلى الواجهة، لكنه شدد على أن قضية الفوكلاند مكانها النقاش السياسي وليس ملعب كرة القدم.
💬 التعليقات (0)