f 𝕏 W
"هآرتس": هكذا تخلت واشنطن عن حماية "إسرائيل" في مواجهتها الاستراتيجية ضد إيران!

فلسطين الان

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هآرتس": هكذا تخلت واشنطن عن حماية "إسرائيل" في مواجهتها الاستراتيجية ضد إيران!

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الإثنين، عن تصاعد القلق والتوتر بداخل أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي ومنظومته الأمنية حيال طبيعة جولة التصعيد الحالية بين الولايات المتحدة وإيران. وأشارت الدوائر ال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن قلق متزايد داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن التوجه الاستراتيجي الأمريكي تجاه إيران، حيث تركز واشنطن على تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بينما يبدو أنها تتجاهل التهديد النووي الإيراني المتنامي. وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن التوتر الحالي بين واشنطن وطهران يمثل نموذجاً لإدارة الصراع، مع تجنب الطرفين لمواجهة شاملة. وتتساءل مصادر إسرائيلية عن جدوى الرد العسكري ضد القوة الإيرانية المتزايدة، رغم رفع حالة التأهب.
📌 أبرز النقاط

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الإثنين، عن تصاعد القلق والتوتر بداخل أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي ومنظومته الأمنية حيال طبيعة جولة التصعيد الحالية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت الدوائر الاستخبارية إلى وجود فجوة استراتيجية عميقة مع واشنطن، حيث تركز الهجمات الأمريكية الأخيرة على تأمين مضيق هرمز وحرية الملاحة البحرية، ملقيةً بظلال الإهمال والتهاون تجاه التهديد الاستراتيجي الأخطر لكيان الاحتلال والمتمثل في البرنامج النووي الإيراني، وسط ادعاءات أمنية ببدء طهران إعادة ترميم منشآتها النووية المتضررة من ضربات سابقة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية صهيونية تقديراتها بأن التوتر الراهن بين واشنطن وطهران مرشح للاستمرار لفترات طويلة كنموذج لـ"إدارة الصراع"، في ظل رغبة الطرفين بتبني هجمات موضعية محدودة الأيام لتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة وعنيفة، على غرار جولة القتال الضارية السابقة التي انخرط فيها الاحتلال علناً واختتمت باتفاقيات وقف إطلاق النار. أخبار ذات صلة كاتب اسرائيلي: واشنطن تخلت عن شرط نزع سلاح المقاومة مقابل إعادة إعمار غزة مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب يعتمد خطته الاستراتيجية 2026-2029

وفي سياق تتبع السلوك الإيراني، تبحث دوائر الاستخبارات العسكرية بكيان الاحتلال في أسباب امتناع طهران، حتى اللحظة، عن توجيه ضربات انتقامية ضد "تل أبيب" رداً على الاستهدافات الأمريكية، حيث تخلص التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران تعتمد استراتيجية "الفصل التام" بين المحورين؛ وطالما لم تشارك إسرائيل علناً في الضربات، فإن الرد الإيراني سيبقى محصوراً ضد الأهداف والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

وأكدت التقديرات العبرية أن هذا الانكفاء الإيراني المؤقت تجاه إسرائيل لا ينبع مطلقاً من عجز عسكري أو قيود تسليحية، بل هو قرار مدروس للاحتفاظ بالقوة الصاروخية الضاربة لاستخدامها في التوقيت الملائم، مرجحةً تفعيلها في حال شن الاحتلال ضربات شديدة وعنيفة داخل العمق اللبناني.

ورغم إعلان جيش الاحتلال عن رفع مستوى جهوزية سلاحه الجوي دفاعياً وهجومياً لمواجهة سيناريوهات استدراجه للحرب، والتوافق على أن أي هجوم إيراني سيجابه برد إسرائيلي ساحق؛ إلا أن أصواتاً ومصادر مشككة تصاعدت وراء الكواليس لتتساءل بمرارة عن مدى جدوى أي رد عسكري صهيوني، وقدرته على تغيير الواقع الاستراتيجي والجيوسياسي طويل الأمد مقابل القوة الإيرانية المتنامية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)