(شبكة أجيال)- أطلقت المفوضية الأوروبية اليوم، إلى جانب 15 شريكًا، مبادرة فريق غزة (Team Gaza Initiative - TGI)، وذلك خلال اجتماع مجموعة المانحين لفلسطين في بروكسل، بتمويل أولي يبلغ 883.6 مليون يورو، لدعم تنفيذ مشاريع التعافي المبكر الجارية والمخطط لها لصالح قطاع غزة.
وتشارك في المبادرة حكومات إسبانيا، والدنمارك، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والنرويج، وفنلندا، وإيطاليا، وهولندا، وفرنسا، واليابان، وسويسرا، والسويد، وبلجيكا، إلى جانب المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي. كما أكد البنك الدولي دعمه للمبادرة ومساهمته المالية فيها. وأعلنت دول أخرى، من بينها أستراليا وكندا، عزمها الانضمام إلى المبادرة في المستقبل القريب.
واستنادًا إلى التقييم السريع للأضرار والاحتياجات في غزة الصادر في أبريل/نيسان 2026، يؤكد المشاركون في مبادرة فريق غزة جاهزيتهم للنشر السريع لمشاريع منسقة في قطاع غزة، أو في حالة البنك الدولي استئناف عملياته التي كانت معلقة، وذلك في مجالات المياه والصرف الصحي، وإدارة الأنقاض والنفايات الصلبة، والصحة، والطاقة، والزراعة، والأنظمة الغذائية.
وتستند المبادرة، التي يقودها الاتحاد الأوروبي، إلى الالتزام المشترك بدعم وتعزيز تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وفي ظل التدهور المستمر للأوضاع في القطاع، تؤكد المبادرة أن سكان غزة بحاجة إلى استعادة الخدمات الأساسية في أسرع وقت ممكن، بالتوازي مع استمرار المساعدات الإنسانية واسعة النطاق وبما يكملها.
ومن خلال حزمة التعافي المبكر هذه، يؤكد المشاركون استعدادهم للعمل بصورة بناءة مع جميع الشركاء على الأرض، سواء كانوا إقليميين أو دوليين، بمن فيهم الولايات المتحدة، وإسرائيل، ومجلس السلام (Board of Peace)، والمؤسسات الفلسطينية.
وتهدف مبادرة فريق غزة إلى خدمة المدنيين في جميع أنحاء قطاع غزة. وباعتبارها عنصرًا أساسيًا لتحقيق تعافٍ مستدام ضمن عملية يقودها الفلسطينيون وتكون مملوكة لهم، ستعمل المبادرة على التنسيق الوثيق مع الهيئات الانتقالية في غزة المكلفة بولاية من الأمم المتحدة، ولا سيما اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NGAC)، مع التشديد في الوقت ذاته على أهمية التعاون مع السلطة الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)