وسّعت الولايات المتحدة الليلة الماضية نطاق ضرباتها على إيران بعد أن اقتصرت على أهداف بالقرب من مضيق هرمز، وهو ما يشير إلى تغيّر في الإستراتيجية العسكرية الأمريكية في هذه المرحلة.
وبدأت السلسلة الجديدة من الضربات الأمريكية بعد أن اتهمت واشنطن طهران باستهداف سفن وناقلات في مضيق هرمز، معتبرة ذلك انتهاكا لمذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان الشهر الماضي.
وفي تحليله للتطورات الأخيرة، يلخص الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد نضال أبو زيد -خلال فقرة التحليل العسكري على شاشة الجزيرة- التحول المسجل في العمليات العسكرية الأمريكية في "وسائل جديدة وأهداف أكثر حساسية وعمقا".
فهذه المرة تستخدم الولايات المتحدة وسائل الجيل السادس، والتي تشمل الطائرات الانتحارية أحادية الاتجاه والمركبات البحرية غير المأهولة عسكريا.
وهو الأمر الذي يعكس أن العملية الأمريكية دخلت في طور جدي تتصاعد فيه نوعية الأهداف وكميتها، وفق أبو زيد، إذ أصبحت العمليات مركبة تجمع بين العمل البحري والجوي معا، إلى جانب إدخال وسائل أكثر تطورا المتمثلة في منظومة المسيّرات والمركبات غير المأهولة.
أما من ناحية عدد الضربات، فبإحصائها خلال الأيام السابقة يتضح مدى التغيّر في الإستراتيجية العسكرية للعملية الأمريكية:
💬 التعليقات (0)