f 𝕏 W
مركز غزة للسرطان يحذر من تضاعف الوفيات اليومية بفعل الحصار والمنع من السفر

فلسطين الان

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز غزة للسرطان يحذر من تضاعف الوفيات اليومية بفعل الحصار والمنع من السفر

كشف رئيس مركز غزة للسرطان، الدكتور محمد أبو ندى، عن كارثة صحية تتهدد حياة الآلاف من المصابين بالأورام في قطاع غزة، مؤكداً أن معدل الوفيات بين مرضى السرطان قفز ليتراوح بين حالتين إلى ثلاث حالات يومياً

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس مركز غزة للسرطان من تفاقم الوضع الصحي لمرضى الأورام في القطاع، مشيراً إلى تضاعف معدل الوفيات اليومية ليصل إلى حالتين أو ثلاث، وذلك بسبب الحصار ونقص الأدوية وتدمير البنية الطبية. وأوضح أن هذا الارتفاع في الوفيات، الذي بلغ حوالي 250 حالة منذ أكتوبر الماضي، يعكس تدهوراً خطيراً مقارنة بالمعدلات السابقة. ودعا إلى تدخل دولي عاجل لتوفير العلاجات والسماح بسفر الحالات الحرجة للخارج.
📌 أبرز النقاط

كشف رئيس مركز غزة للسرطان، الدكتور محمد أبو ندى، عن كارثة صحية تتهدد حياة الآلاف من المصابين بالأورام في قطاع غزة، مؤكداً أن معدل الوفيات بين مرضى السرطان قفز ليتراوح بين حالتين إلى ثلاث حالات يومياً نتيجة الحصار وتدمير البنية الطبية.

وأوضح أبو ندى أنه جرى تسجيل نحو 250 حالة وفاة بين المرضى منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي فقط، محذراً من أن هذا الرقم يعكس طفرة خطيرة وصادمة إذا ما قورن بالمعدل السنوي الإجمالي الذي كان يتراوح بين 400 و500 وفاة في العام الكامل قبل اندلاع حرب الإبادة الجماعية.وأشار إلى أن النقص الحاد في الأدوية الكيماوية والمسكنات الحيوية، إلى جانب انعدام الفحوصات المخبرية والتشخيصية، أجبر الطواقم الطبية المتبقية على التعامل مع المصابين في ظروف بالغة التعقيد والصعوبة.

وبيّن أن المركز يواجه ضغوطاً متزايدة وغير مسبوقة مع استمرار توافد مئات المرضى يومياً، في ظل استنزاف كامل للإمكانات والخيارات العلاجية المتوفرة. أخبار ذات صلة اتحاد البلديات يحذر من انهيار شامل للمنظومة الخدمية في غزة جراء استمرار الحصار حماس: وقف العدوان ورفع الحصار حقٌّ مشروع وسنواصل الدفاع عن شعبنا حتى انتزاع حقوقه الوطنية

وطالب رئيس المركز بتدخل دولي وإنساني عاجل لإنقاذ حياة المرضى والحد من التدهور المتسارع لأوضاعهم الصحية، عبر توفير العلاجات الأساسية بشكل فوري، والسماح بإعادة فتح المعابر أمام خروج آلاف الحالات الحرجة التي تنتظر السفر للخارج دون جدوى.

وتأتي هذه التصريحات الصادمة كجزء من واقع مرير يعيشه ما يزيد عن 11 ألف مريض سرطان في قطاع غزة يواجهون حكماً بالإعدام البطيء؛ إثر تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي الممنهج لـ "مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني"، وهو المستشفى التخصصي الوحيد للأورام في القطاع.

ويتزامن هذا الانهيار الصحي الشامل مع تداعيات سوء التغذية الحاد والنزوح المتكرر داخل الخيام المتهالكة، ما أدى إلى تدمير المناعة الجسدية للمرضى، ودفع الأطباء قسراً لاعتماد بروتوكولات علاجية قاسية مثل الاستئصال الكامل للأعضاء المصابة بدلاً من العلاجات الإشعاعية والموجهة غير المتوفرة نهائياً بالمخازن الطبية

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)