f 𝕏 W
منذ بدء الحرب على غزة.. هآرتس: ارتفاع غير مسبوق في تعاطي المخدرات والكحول بين الإسرائيليين

شبكة قدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منذ بدء الحرب على غزة.. هآرتس: ارتفاع غير مسبوق في تعاطي المخدرات والكحول بين الإسرائيليين

: كشف تقرير نشرته صحيفة هآرتس، استنادًا إلى دراسة أجراها المركز الإسرائيلي للإدمان والصحة النفسية، عن ارتفاع حاد في معدلات تعاطي المخدرات والكحول والأدوية المهدئة بين الإسرائيليين منذ بدء حرب الاحتلال على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لصحيفة هآرتس، استنادًا إلى دراسة للمركز الإسرائيلي للإدمان والصحة النفسية، عن ارتفاع غير مسبوق في تعاطي المخدرات والكحول والأدوية المهدئة بين الإسرائيليين منذ بدء الحرب على غزة. وتشير الدراسة إلى أن واحدًا من كل أربعة إسرائيليين بات يعاني من أنماط تعاطٍ ضارة، مقارنة بنسب أقل بكثير قبل الحرب. ويلجأ أكثر من نصف المصابين باضطراب ما بعد الصدمة إلى هذه المواد كوسيلة للتكيف مع تداعيات الحرب.
📌 أبرز النقاط

ترجمات عبرية - قدس الإخبارية: كشف تقرير نشرته صحيفة هآرتس، استنادًا إلى دراسة أجراها المركز الإسرائيلي للإدمان والصحة النفسية، عن ارتفاع حاد في معدلات تعاطي المخدرات والكحول والأدوية المهدئة بين الإسرائيليين منذ بدء حرب الاحتلال على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، في ظل التداعيات النفسية المتفاقمة للحرب واتساع رقعة المواجهات في المنطقة.

وأظهرت الدراسة أن إسرائيليًا واحدًا من كل أربعة بات يعاني من أنماط تعاطٍ ضارة للمخدرات أو الكحول، مقارنة بشخص واحد من كل عشرة قبل جائحة كورونا. وخلال الجائحة ارتفعت النسبة إلى شخص واحد من كل سبعة، قبل أن تقفز إلى نحو 25% بعد اندلاع الحرب على غزة.

وبحسب نتائج الدراسة، ارتفع استخدام الأدوية المهدئة بمقدار 2.5 ضعف، فيما تضاعف تقريبًا تعاطي المواد الأفيونية والمنشطات، كما سجل استهلاك الكحول والقنب (الحشيش) ارتفاعًا ملحوظًا.

وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من 54% من المصابين باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) يلجؤون إلى تعاطي المخدرات أو الكحول، في مؤشر على تفاقم الأزمة النفسية داخل المجتمع الإسرائيلي.

وقال البروفيسور شاؤولي ليف-ران، مؤسس المركز، إن الأزمات المتكررة والحروب المستمرة عززت أنماط التعاطي التي بدأت خلال فترات الضغط الشديد، موضحًا أن "كلما ازداد التوتر، ازداد الإقبال على تعاطي المواد المخدرة"، محذرًا من أن هذه السلوكيات غالبًا ما تستمر حتى بعد تراجع حدة الضغوط.

ونقلت الصحيفة شهادات لمتعاطين أكدوا أن الكيتامين والكوكايين والأمفيتامينات والقنب والأدوية المهدئة الموصوفة طبيًا أصبحت وسائل اعتيادية للتعامل مع صفارات الإنذار، والجنازات، والاستدعاءات العسكرية، والتعرض المستمر لأخبار القتلى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)