ارتقى شاب فلسطيني شهيداً، صباح اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيرنبالا الواقعة إلى الشمال من مدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تمكنت من نقل جثمان الشهيد الذي أصيب قرب جدار الفصل العنصري، حيث جرى استهدافه بشكل مباشر من قبل جنود الاحتلال المتمركزين في المنطقة.
وفي سياق التصعيد الميداني بالضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس فجر اليوم، وشنت حملة مداهمات واسعة طالت عدداً من منازل المواطنين. وأسفرت العملية عن اعتقال مواطن فلسطيني بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته، وسط اندلاع مواجهات متفرقة في أزقة المخيم.
أما في محافظة رام الله، فقد شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية عبر نصب حاجز طيار عند منطقة عين أيوب القريبة من قرية راس كركر. وعمد الجنود إلى إيقاف مركبات الفلسطينيين والتدقيق في هويات الركاب، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة وتعطيل حركة المواطنين المتوجهين إلى أعمالهم.
وتشير التقارير الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تصاعد حاد في سياسة التضييق، حيث بلغ عدد الحواجز والبوابات العسكرية في الأراضي المحتلة أكثر من 916 عائقاً. ومن بين هذه الحواجز، تم نصب 243 بوابة حديدية بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، في إطار سياسة العقاب الجماعي وتقطيع أوصال المدن.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، هاجمت مجموعة من المستعمرين أطراف قرية برقا شرق رام الله، حيث استهدف الهجوم حظيرة للأغنام في محاولة لسرقة المواشي. وتصدى أهالي القرية للمهاجمين بكل بسالة، مما أجبر المستوطنين على الفرار من المكان دون تمكنهم من تنفيذ مخطط السرقة.
وفي تطور استيطاني خطير، صادقت سلطات الاحتلال عبر ما تسمى "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" على إيداع مخطط لإقامة 450 وحدة سكنية استيطانية جديدة. ويستهدف هذا المشروع حي "أم ليسون" الفلسطيني في القدس الشرقية، في خطوة تهدف إلى تعميق الاستيطان في قلب الأحياء العربية المأهولة.
💬 التعليقات (0)