f 𝕏 W
الذكرى الثانية لاستشهاد محمد الضيف: إرث عسكري ومسيرة امتدت لعقود في مواجهة الاحتلال 

شبكة قدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكرى الثانية لاستشهاد محمد الضيف: إرث عسكري ومسيرة امتدت لعقود في مواجهة الاحتلال 

متابعة - شبكة قُدس: يصادف اليوم الاثنين، 13/7/2026؛ الذكرى الثانية على اغتيال القائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف، الذي أعلنت القسام رسميا عن اغتياله في 30 يناير 2025. وتأتي الذكرى الث

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يصادف اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، الذي اغتيل في غارات إسرائيلية خلال معركة "طوفان الأقصى" في يوليو 2024. ارتبط اسم الضيف بتطوير القدرات العسكرية للقسام وقيادة المعارك ضد الاحتلال لعقود، ويُستذكر إرثه في ظل الحرب المستمرة على غزة. ولد الضيف عام 1965 لأسرة لاجئة، وبرز في العمل الطلابي والمسرحي خلال دراسته الجامعية.
📌 أبرز النقاط

متابعة - شبكة قُدس: يصادف اليوم الاثنين، 13/7/2026؛ الذكرى الثانية على اغتيال القائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف، الذي أعلنت القسام رسميا عن اغتياله في 30 يناير 2025.

وتأتي الذكرى الثانية لاستشهاد الضيف، باعتباره أحد أبرز قادة المقاومة الذين ارتبط اسمهم بتطوير القدرات العسكرية لكتائب القسام وقيادة المعارك ضد الاحتلال على مدار عقود، كما تستحضر هذه الذكرى في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وما رافقها من تصاعد في العمليات العسكرية والإبادة الإسرائيلية، لتعيد تسليط الضوء على إرث الضيف ودوره في مسار المقاومة الفلسطينية.

نال الضيف الشهادة بعد أن أفنى عمره لأجلها، إذ استُشهد خلال معركة "طوفان الأقصى" جراء غارات إسرائيلية في الثالث عشر من يوليو 2024، غير أن كتائب القسام أبقت خبر استشهاده طيّ الكتمان لأسباب أمنية وعسكرية، ونعته لاحقا إلى جانب عدد من رفاقه.

ورغم رحيل الضيف شهيدا، إلا أن اسمه ما زال يتردّد في كل مجموعة للمقاومة وحاضراً في الذاكرة، وفي ساحات المواجهة.

ولد محمد دياب إبراهيم الضيف عام 1965، لأسرة فلسطينية لاجئة عايشت آلام اللجوء عام 1948؛ لتعيش رحلة التشرد في مخيمات اللاجئين قبل أن تستقر في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي سن مبكرة، عمل الضيف في أكثر من مهنة ليساعد أسرته الفقيرة، فكان يعمل مع والده في محل "للتنجيد"، ودرس في كلية العلوم في الجامعة الإسلامية بغزة، وخلال هذه الفترة برز طالبا نشيطا في العمل الدعوي والطلابي والإغاثي، كما أبدع في مجال المسرح، وتشبع خلال دراسته الجامعية بالفكر الإسلامي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)