f 𝕏 W
استهداف الطلاب المؤيدين لفلسطين.. محاولة لاحتواء الزخم المتصاعد في الجامعات الغربية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استهداف الطلاب المؤيدين لفلسطين.. محاولة لاحتواء الزخم المتصاعد في الجامعات الغربية

لم تعد الجامعات البريطانية، التي تحولت خلال حرب الإبادة على قطاع غزة إلى ساحات واسعة للتضامن مع الفلسطينيين، بمنأى عن المواجهة السياسية الدائرة حول القضية الفلسطينية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق مشترك عن تصاعد الإجراءات التأديبية بحق الطلاب والموظفين المؤيدين لفلسطين في 42 جامعة بريطانية، حيث تم فتح تحقيقات مع ما يصل إلى 236 شخصًا. تشمل هذه الإجراءات إنذارات رسمية ووقفًا عن الدراسة وعقوبات أكاديمية، في خطوة يراها مراقبون محاولة لاحتواء الزخم المتصاعد للتضامن مع غزة في الأوساط الأكاديمية الغربية.
📌 أبرز النقاط

لم تعد الجامعات البريطانية، التي تحولت خلال حرب الإبادة على قطاع غزة إلى ساحات واسعة للتضامن مع الفلسطينيين، بمنأى عن المواجهة السياسية الدائرة حول القضية الفلسطينية.

فبعد أشهر من الاعتصامات والاحتجاجات الطلابية، يكشف تحقيق مشترك لقناة الجزيرة ومنظمة “ليبرتي إنفستيجيتس” عن تصاعد غير مسبوق في الإجراءات التأديبية بحق الطلاب المؤيدين لفلسطين، في خطوة يراها مراقبون جزءًا من مساعٍ لاستعادة النفوذ الذي خسرته “إسرائيل” في الأوساط الأكاديمية الغربية خلال الحرب.

وبحسب التحقيق، فتحت 42 جامعة بريطانية تحقيقات مع ما يصل إلى 236 طالبًا وموظفًا بسبب مشاركتهم في أنشطة مرتبطة بفلسطين، فيما تصدرت جامعة كينغز كوليدج لندن القائمة بإجرائها ما لا يقل عن 26 تحقيقًا تأديبيًا، تلتها جامعة كوليدج لندن ثم جامعة أكسفورد وجامعة كارديف.

وشملت الإجراءات إنذارات رسمية، ووقفًا عن الدراسة، وتحقيقات مطولة، وعقوبات أكاديمية، إضافة إلى ملاحقة طلاب شاركوا في اعتصامات أو نظموا فعاليات تضامنية مع قطاع غزة.

وسلط التحقيق الضوء على عدد من الحالات، من بينها الطالبة خديجة، التي خضعت لتحقيق استمر خمسة أشهر بعد تعبيرها في مجموعة طلابية عبر “واتساب” عن استيائها من اكتشاف أن إحدى المحاضرات خدمت سابقًا في الجيش “الإسرائيلي”.

ورغم أن الاحتجاجات التي ناقشها الطلاب لم تُنفذ، أصدرت الجامعة بحقها إنذارًا رسميًا، وألزمتها بكتابة مقال تأملي، كما بحثت إمكانية إحالتها إلى برنامج مكافحة التطرف البريطاني “بريفنت”، قبل التراجع عن ذلك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)