شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً فجر اليوم الإثنين، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة استهدفت منشآت عسكرية حيوية في ثلاث دول عربية. وشملت الهجمات قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين، بالإضافة إلى قاعدة علي السالم التي تضم قوات أمريكية في دولة الكويت.
وأكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير منشآت عسكرية وأنظمة دفاع جوي متطورة داخل تلك القواعد. وأوضح البيان أن النيران اندلعت في خزانات وقود ومستودعات للذخيرة داخل قاعدة الأمير حسن بالأردن، نتيجة الاستهداف المباشر بالصواريخ والمسيرات الانتحارية التي انطلقت في وقت متزامن.
وفي البحرين، أعلن الجانب الإيراني عن تدمير مركز متخصص لصيانة طائرات الهليكوبتر والطائرات المسيرة داخل قاعدة الشيخ عيسى الجوية. كما ادعى الحرس الثوري نجاحه في تحييد منظومة الدفاع الجوي من طراز 'باتريوت' وتدمير خزانات وقود في قاعدة علي السالم بالكويت، واصفاً هذه التحركات بأنها جزء من 'عملية الثأر' المستمرة.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ موجة واسعة من الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت مصادر عسكرية إن الضربات استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه لاستنزاف قدرات طهران على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مؤكدة أن الهجمات طالت عشرات المواقع الاستراتيجية في توقيتات متزامنة.
وأوضحت التقارير الواردة من واشنطن أن الضربات الأمريكية ركزت على تدمير أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني ومواقع الرادارات الساحلية. كما شملت قائمة الأهداف معدات مرتبطة بتصنيع وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب تدمير عدد من الزوارق السريعة التي تستخدمها القوات البحرية الإيرانية في عملياتها البحرية.
وشددت القيادة المركزية على أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للتجارة العالمية ولا يمكن السماح لإيران بفرض سيطرتها المطلقة عليه. وأكدت المصادر أن التحرك العسكري جاء بتوجيه مباشر من الرئيس دونالد ترمب، بهدف محاسبة القوات الإيرانية على ما وصفته بالأعمال العدائية ضد السفن التجارية والبحارة المدنيين في الممرات المائية الدولية.
💬 التعليقات (0)