انعقد -أمس الأحد- اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) -التي تضم قيادات عسكرية من شرق ليبيا وغربها- في مدينة سرت شرق البلاد، وسط ترحيب وطني وأممي بهذه الخطوة الرامية إلى توحيد الجيش الليبي المنقسم منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.
وضم الاجتماع رئيس الأركان العامة المكلف الفريق أول صلاح الدين النمروش، ورئيس أركان القيادة العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، بمشاركة نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري، وأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة، وعدد من القيادات العسكرية.
ورحب المجلس الرئاسي الليبي في طرابلس بانعقاد اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة، معتبرا -في بيان له- أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة تعكس استمرار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الحوار العسكري، بما يدفع مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية.
وأكد المجلس الرئاسي أن هذا المسار "يمثل امتدادا للجهود الوطنية التي بذلها القادة العسكريون خلال السنوات الماضية، بما يوفر أساسا متينا لاستكمال مشروع توحيد المؤسسة العسكرية".
وجدد المجلس تأكيده أن توحيد المؤسسة العسكرية "يشكّل أولوية وطنية وركيزة أساسية لاستكمال توحيد مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف لإنجاز الاستحقاقات الوطنية، بما يخدم وحدة ليبيا وسيادتها".
وبدورها، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالاجتماع العسكري الفني الذي عُقد أمس الأحد في سرت، معتبرة أنه "خطوة مهمة لبناء الثقة، ويعكس التزام القيادات الليبية بتوحيد المؤسسات العسكرية في البلاد".
💬 التعليقات (0)