f 𝕏 W
حمد بن خليفة.. "المعتصم" الذي حمى الأنفس والأعراض في دارفور

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حمد بن خليفة.. "المعتصم" الذي حمى الأنفس والأعراض في دارفور

في ولاية نهر النيل بإقليم دارفور، تبدي "رفقاء" كامل زينتها للناس فتسر الناظرين بجدرانها الصفراء ومسجدها الفخم الذي تعلوه قبة خضراء ومئذنة تطاول السماء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُبرز قطر جهودها في دعم إقليم دارفور من خلال إنشاء 75 قرية نموذجية، أبرزها قرية "رفقاء" بولاية نهر النيل، التي تؤوي أيتام الحرب. تأتي هذه المبادرات تنفيذاً لالتزام الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بضمان حياة كريمة وآمنة لسكان دارفور، وذلك بعد وساطة قطرية قادت إلى اتفاق سلام في الإقليم.
📌 أبرز النقاط

في ولاية نهر النيل بإقليم دارفور، تبدي قرية "رفقاء" النموذجية كامل زينتها للناس فتسر الناظرين بجدرانها الصفراء ومسجدها الفخم الذي تعلوه قبة خضراء ومئذنة تطاول السماء.

ولو نظرت إليها من بعيد لن يساورك شك في أن سكان القرية من الأغنياء أو من ميسوري الحال على الأقل، لكن الحقيقة مغايرة تماما، فكلهم أيتام آوتهم قطر بعد أن خطفت الحرب ذويهم وتقطعت بهم السبل.

بيد أن "رفقاء" ليست سوى واحدة من 75 قرية نموذجية شيدتها قطر في السنوات الأخيرة، تنفيذا للعهد الذي قطعه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على نفسه بمساعدة أهل دارفور على أن يعيشوا في كرامة وأمان.

الأمير الوالد -الذي ارتقى الأحد عن 74 عاما- قال في يوم مشهود إنه "آن الأوان لأن تنعم دارفور وأهلها بالاستقرار بعد طول عناء، وأن يتمكنوا من العودة إلى ديارهم وممارسة حياتهم الطبيعية في ظل توفر المقومات الأساسية للحياة الكريمة".

كان ذلك التصريح في الدوحة خلال الإعلان عن اتفاق سلام دارفور الذي جاء بعد مفاوضات دامت 30 شهرا توسطت فيها قطر، وسخّرت إمكاناتها السياسية والمادية لتذليل كل الصعاب التي تعترض تحقيق السلام.

وقد انخرطت قطر في أزمة دارفور عام 2008 بعد تواتر التقارير عن سفك الدماء وهتك الأعراض في هذا الإقليم العربي المسلم، والذي كان يوما مركزا لسلطنة قوية تتكفل بكسوة الكعبة كل عام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)