بينما تركض الأقدام وتتصارع الأجساد في ملاعب المونديال، يختار رجل واحد أن يغرد خارج السرب، ليس عبر الركض أسرع من غيره، بل عبر السير أبطأ من الجميع. إنه ليونيل ميسي.
"البرغوث" جعل من "المشي" على العشب الأخضر سلاحا تكتيكيا فتاكا، يُنوّم به دفاعات الخصوم مغناطيسيا، قبل أن يوجه ضربته القاضية في أجزاء من الثانية.
البيانات الرقمية الصادرة عن لجان التتبع التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تكشف عن حقيقة مذهلة: "ميسي قضى 64% من دقائق مباريات كأس العالم الحالية وهو يمشي".
لكن خلف هذا السكون الظاهري، تكمن العبقرية التكتيكية التي وضعت "التانغو" في المربع الذهبي.
لم يعد الأمر مجرد انطباع بصري، بل أرقام وإحصائيات ترسم لنا ملامح "النسخة الـ39" من ميسي في المونديال الحالي مقارنة بمتوسطات البطولة:
على الرغم من قلة ركضه، إلا أن كفاءة ميسي في الثلث الهجومي تتفوق على أسرع لاعبي العالم وأكثرهم ركضا، وتلخصها لغة الأرقام التالية في هذه البطولة:
💬 التعليقات (0)