f 𝕏 W
العثماني: إيمان الأمير الوالد بحرية الشعوب صنع مكانة قطر

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العثماني: إيمان الأمير الوالد بحرية الشعوب صنع مكانة قطر

شدد رئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني على أن التزام الأمير الوالد الراحل بنصرة حرية الشعوب حوّل قطر من دولة صغيرة جغرافيا إلى قوة ناهضة ومؤثرة دوليا .

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني أن إيمان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بحرية الشعوب وقضاياها العادلة كان الركيزة الأساسية لمكانة قطر الدولية. وأوضح العثماني أن هذا المبدأ ساهم في صياغة حضور دبلوماسي فريد جعل قطر لاعباً مركزياً في صناعة السلام وإدارة الوساطات، مستشهداً بحكمته وهدوئه في الأزمات وقدرته على جمع الأطراف المتنازعة. وأشار إلى أن الرؤية التنموية الشاملة التي نقلت قطر إلى مصاف الدول الناهضة علمياً وثقافياً واقتصادياً عززت من قوتها وقبولها الدولي في معالجة النزاعات المعقدة.
📌 أبرز النقاط

أكد رئيس الحكومة المغربية السابق، سعد الدين العثماني، أن الإيمان الراسخ بحرية الشعوب والدفاع عن قضاياها العادلة شكّلا الركيزة الأساسية والمبدأ الثابت الذي وجّه مسيرة الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأوضح العثماني، في مقابلة مع الجزيرة، أن هذا العمق القيمي نجح في صياغة حضور دبلوماسي فريد تبوأت من خلاله دولة قطر موقعا مركزيا في الساحة الإقليمية والدولية، متجاوزة حدود المساحة الجغرافية إلى آفاق صناعة السلام وإدارة الوساطات في أشد الفترات تعقيدا وعالم مليء بالنزاعات والصراعات.

واستحضر العثماني -في قراءته لمسيرة الفقيد- تجربته الشخصية حين كان وزيرا للخارجية المغربية ومواكبته لجزء من الأزمة السورية وبعض نزاعات المنطقة، مشيرا إلى أن الأمير الوالد تميز بالحنكة والحكمة والهدوء في الفترات الصعبة، إلى جانب امتلاكه قدرة استثنائية على ممارسة الدور السياسي الفاعل وجمع الأطراف المتنازعة مع الاحتفاظ بالتوجهات والمبادئ الكبرى.

ولفت إلى أن هذا الحضور فرض اعترافا دوليا عريضا بقوة قطر وقدرتها العالية على التدخل الإيجابي في مسائل النزاع المعقدة، مستشهدا ببصماتها المؤثرة في ملفات وقضايا عديدة مثل قضية أفغانستان وقضية دارفور.

وفي تحليله لـ"وصفة النجاح" والسر وراء القبول الدولي الشامل لدبلوماسية الوساطة القطرية، بيّن العثماني أن الفضل يعود إلى الرؤية التنموية الشاملة للفقيد، الذي نقل قطر من دولة صغيرة إلى دولة ناهضة علميا وثقافيا واقتصاديا.

وتابع موضحا أن المجتمع الدولي لا ينصت للضعيف، بل لمن يملك قوة، مؤكدا أن عناصر القوة لا تقتصر على الجانب العسكري وحده -وإن كان جيدا- بل تكمن بالأساس في القوة الداخلية والأخلاقية والنهوض التنموي، وهو ما تجسد في جلب فروع لجامعات عالمية، وتقديم خدمات ذات مستوى عالٍ، واستثمار الإمكانات المتاحة استثمارا جيدا عاد بأثر مسموع في المحافل الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)