f 𝕏 W
بعد رحيله.. الغزيون يستعيدون أثر الأمير الوالد في مدينتهم

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد رحيله.. الغزيون يستعيدون أثر الأمير الوالد في مدينتهم

من شمال غزة إلى جنوبها، وما بينهما من طرق، بقي اسم الشيخ حمد حاضرا في جغرافيا المدينة قبل ذاكرتها، ومحفوظا على أنه القائد العربي الوحيد الذي رآه أهل غزة بينهم وعلى أرضهم حين خذلهم الجميع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقام أهالي غزة مجلس عزاء للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستذكرين ما تركه من أثر ومشاريع في المدينة. أكد مختار العائلات أن المشاريع في التعليم والصحة والسكن ما زالت حاضرة في حياة الغزيين، بينما أشار رئيس لجان الإصلاح إلى أن الدعم القطري للقضية الفلسطينية كان نهجاً مستمراً خلال عهد الأمير الوالد.
📌 أبرز النقاط

غزة- في مدينة اعتادت أن تفتح بيوت العزاء لأبنائها، فتحت هذه المرة بيت عزاء لرجل لم يكن من أهلها، لكنه ترك فيها أثراً يقول الغزيون إنه ما زال حاضراً في كل تفاصيل حياتهم.

على ركام منزل رئيس الوزراء الفلسطيني الراحل إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، أقام الغزيون مجلس عزاء للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. عُلّقت صوره، فيما ارتفع العلمان الفلسطيني والقطري فوق المكان، وتوافدت العائلات والعشائر وذوو الشهداء لتقديم واجب العزاء، مستذكرين سيرة رجل ارتبط اسمه في وجدانهم بمواقف ومشاريع امتدت آثارها إلى حياتهم اليومية.

بين الحاضرين، وقف مختار العائلات رائد مصباح زقوت، الملقب بـ"أبو الشهداء"، يقول للجزيرة نت إن الغزيين لا يستعيدون سيرة الأمير حمد من خلال المواقف فقط، بل من خلال ما تركه على الأرض من مشاريع في قطاعات التعليم والصحة والسكن.

ويشير زقوت إلى أن ما بقي في ذاكرة الناس هو تلك المشاريع التي وفرت لكثير من العائلات مساكن، وفتحت أبواباً للعلاج والتعليم، معتبراً أن أثر الرجل لم يكن محصوراً في المباني، بل في الحياة التي ارتبطت بها تلك المشاريع.

أما عارف بكر، رئيس لجان الإصلاح بالتجمع الوطني، فينظر إلى رحيل الشيخ حمد من زاوية أوسع، مستعيداً مسار العلاقة القطرية مع القضية الفلسطينية.

ويضيف بكر للجزيرة نت أن الدعم القطري لغزة وفلسطين كان جزءاً من نهج ممتد منذ بداية عهد الأمير الوالد، ولم يكن مرتبطاً بمرحلة أو موقف عابراً، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يستذكرون شخصية ارتبط اسمها بمحطات سياسية وإنسانية تجاوزت حدود المشاريع إلى الذاكرة السياسية للشعب الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)