فعلى اتساع التراب الفلسطيني تتوزع سجون إسرائيل الـ23 المعروفة من جلبوع شمالا إلى معتقل النقب جنوبا، وهو أحد أسوأ معتقلات الاحتلال ويضم نحو ألفي أسير، فضلا عن سدي تيمان سيئ السمعة، حسب ما قاله المحامي والحقوقي خالد محاجنة، خلال حلقة 2026/7/12 من برنامج "المقابلة".
ومحاجنة محام وحقوقي فلسطيني من مدينة أم الفحم، ويعتبر أحد أبرز المدافعين عن المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وقد تحدث خلال الحلقة عن توثيق إعدام 100 أسير، لكنه يعتقد أن العدد أكبر بكثير من هذا وخصوصا من بين معتقلي غزة، فضلا عمن تم اغتصابهم وبتر أطرافهم دون تخدير.
يقول محاجنة إن إسرائيل، ومنذ بداية الاحتلال عام 1948، تعتمد التعذيب والتنكيل سياسة في السجون لردع الناس عن فكرة المقاومة، وكانت قوانينها طيلة هذه السنوات وسيلة لتخويف المجتمع وعزل الأسرى عن العالم الخارجي.
لكن الحقوقي الفلسطيني يؤكد أن الأسرى ضحوا من داخل سجونهم لكي يحصلوا على حقوقهم التي حاولت إسرائيل سلبها بتشريعات كالذي صدر مؤخرا لإعدام أسرى بعينهم من قطاع غزة، وآخر قال المتحدث إنه بصدد الصدور لإعدام آخرين من الضفة.
ويعمل الكنيست أيضا على تشريع يمنع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين، بالمخالفة لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية، لأن إسرائيل اليوم أكثر تطرفا ويمينية وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير يفعلان ما يريدان، كما قال محاجنة.
فالصحفي الغزي محمد عرب ومدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، وكثيرون غيرهما معتقلون دون تهمة بناء على قانون المقاتل غير الشرعي الذي يمدد اعتقالهم كل 6 أشهر.
💬 التعليقات (0)