f 𝕏 W
خبراء أمريكيون.. غموض القرار في إيران يعقد فرص التوصل إلى اتفاق

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 10 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبراء أمريكيون.. غموض القرار في إيران يعقد فرص التوصل إلى اتفاق

أرجع خبراء أمريكيون تعثر التفاهم مع إيران إلى غموض آلية اتخاذ القرار في طهران، مشيرين إلى أن واشنطن تستخدم ضربات محدودة للضغط من أجل استئناف المفاوضات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير خبراء أمريكيون إلى أن الغموض المحيط بالجهة التي تتخذ القرار النهائي في إيران يعقد فرص التوصل إلى اتفاق، وأن أي تسوية شاملة تتطلب وقتاً أطول ومعالجة للقضايا العالقة. ويرى هؤلاء الخبراء أن الضربات الأمريكية تستهدف تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، بينما تسعى طهران لرفع كلفة الملاحة، مما يضع ضغوطاً على التجارة العالمية وأسعار الطاقة. يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة مع استمرار التصعيد العسكري والتمسك بحرية الملاحة وخيار التفاوض.
📌 أبرز النقاط

رأى الدبلوماسي الأمريكي السابق وليام لورانس أن ترمب بدا محبطا بعد تعثر التفاهمات مع إيران، لكنه اعتبر أن الاتفاق لم يكن "مثاليا" كما وصفه الرئيس الأمريكي، مشيرا إلى أن التوصل إلى تسوية شاملة يحتاج إلى وقت أطول وإلى استكمال المفاوضات بشأن القضايا العالقة.

وأضاف لورانس خلال نقاش على قناة الجزيرة، أن هناك أطرافا داخل إيران تشكك في الاتفاق، كما توجد جهات أخرى في المنطقة يمكن أن تؤثر في مسار التفاوض، معربا عن أمله في استئناف المحادثات وتمديد المهلة المخصصة للمفاوضات بما يسمح بمعالجة البنود الخلافية.

من جانبه، قال الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الأمريكية وليام بوتنام إن أحد أبرز التحديات يتمثل في عدم وضوح الجهة التي تتخذ القرار النهائي داخل إيران، معتبرا أن أي اتفاق قد يواجه صعوبات في التنفيذ إذا لم تكن السلطة السياسية قادرة على فرضه على مختلف المؤسسات، وفي مقدمتها الحرس الثوري.

وأضاف بوتنام أن الضربات الأمريكية تستهدف، وفق تقديره، تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، من خلال استهداف مراكز القيادة والرادارات والصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدا أن واشنطن لا تسعى حاليا إلى تغيير النظام الإيراني، بل إلى ممارسة "دبلوماسية قسرية" تدفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي المقابل، اعتبر أن إيران تحاول رفع كلفة الملاحة عبر مضيق هرمز من خلال استهداف السفن وإثارة المخاوف لدى شركات النقل والتأمين، وهو ما قد ينعكس على حركة التجارة العالمية وأسعار الطاقة، حتى في حال لم يغلق المضيق بصورة كاملة.

واختتم النقاش بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحا على عدة احتمالات، في ظل استمرار الضربات المتبادلة، وغموض الموقف داخل إيران، وتمسك واشنطن، وفق تصريحات مسؤوليها، بحرية الملاحة في مضيق هرمز، مع الإبقاء على خيار التفاوض قائما رغم التصعيد العسكري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)