تقدمت حركة المجاهدين الفلسطينية، بالتعزية والمواساة إلى دولة قطر الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقالت الحركة في بيان اليوم الأحد، إنها تستذكر الأمير الراحل بوصفه شخصية عربية وإسلامية بارزة كان لها حضور مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي، وجعلت من قضايا الأمة العربية والإسلامية محوراً أساسياً في اهتماماتها.
وأشارت الحركة إلى أنه ترك بصمات واضحة في دعم العديد من القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضافت أن الأمير الراحل عُرف بمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، إلى جانب إسهاماته الإنسانية والخيرية التي أسهمت في تعزيز صمود الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم في مختلف الظروف والمحطات.
واختتمت الحركة بيانها بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم، وأن يلهم ذويه ومحبيه والشعب القطري الصبر والسلوان.
💬 التعليقات (0)