تتسارع وتيرة المواجهة العسكرية في المنطقة مع تكثيف القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لضرباتها الجوية التي طالت نحو 300 هدف خلال أيام وجيزة، مستهدفة تفكيك المنظومة العسكرية الإيرانية المرتبطة بإستراتيجية مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، يوضح الخبير العسكري العميد إلياس حنا، خلفيات تجنب طهران ضرب القطع البحرية الأمريكية مباشرة، وتركيز استهدافاتها على جغرافية دول الجوار.
ويفسر العميد إلياس حنا -خلال حديثه للجزيرة- ذلك بحسابات الكلفة والجدوى العسكرية، إذ يرى أن استهداف الوحدات الأمريكية يحمل مخاطر استدعاء رد واشنطن الصارم والمدمر، مستدعيا تحذيرات أمريكية سابقة شددت على عدم المساس بالجنود الأمريكيين في هذه المناوشات.
وعلاوة على كلفة الرد، يشير حنا إلى معضلة عسكرية تفيد بصعوبة استهداف تلك القطع كونها محصنة وتمتلك شبكات دفاع جوي متطورة، مما يخرج هذه الوحدات من دائرة منظومة الردع الإيرانية المباشرة.
وبناء على ذلك، يوضح حنا أن منظومة الردع الإيرانية باتت ترتكز بثبات على ركيزتين:
ويرى الخبير العسكري في هذا السلوك مزجا بين أدوات الردع والإكراه لانتزاع اعتراف إقليمي ودولي بدور إيران في المضيق.
💬 التعليقات (0)