في محطة سياسية تُعدّ الأولى من نوعها منذ سقوط نظام بشار الأسد، عقد مجلس الشعب السوري الجديد، اليوم الأحد، جلسته الافتتاحية، معلنا انطلاق أول دورة تشريعية في سوريا الجديدة، وسط ترقب واسع لدور المجلس في إدارة المرحلة الانتقالية ورسم ملامح النظام السياسي المقبل.
وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، انطلقت أعمال الجلسة الأولى بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد طه الأحمد، إلى جانب أعضاء المجلس وعدد من الوزراء، في جلسة تؤذن ببدء عمل السلطة التشريعية الجديدة.
وتوافد أعضاء المجلس إلى مقر انعقاد الجلسة منذ ساعات ما بعد الظهر، وسط إجراءات تنظيمية شملت أداء اليمين الدستورية وانتخاب هيئة رئاسة المجلس، تمهيدا لانطلاق مهامه التشريعية والرقابية خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، بارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني انطلاق أعمال مجلس الشعب الجديد، معتبرا أن انعقاد جلسته الأولى يمثل بداية مرحلة جديدة في مسار بناء مؤسسات الدولة.
وقال الشيباني، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "انطلاق أعمال مجلس الشعب لسوريا الجديدة، ومع انعقاد أولى جلساته، تدخل سوريا مرحلة جديدة عنوانها مؤسسات دستورية فاعلة، وتكامل بين سلطات الدولة في خدمة الوطن والمواطن".
وأضاف أن "بناء سوريا الجديدة لا يكتمل إلا بمؤسسات قوية، وسيادة القانون، وعمل مؤسسي يرسخ الاستقرار ويقود التنمية".
💬 التعليقات (0)