بين الألم والأمل، يقف مرضى وجرحى غزة بأقدام مبتورة، وجوه أنهكها المرض والإصابات، وأجساد تنتظر فرصة للعلاج خارج القطاع، فيما تتضاءل الخيارات مع استمرار إغلاق المعابر وتعقّد إجراءات السفر، في وقت يؤكد فيه الأطباء أن التأخير قد يعني فقدان فرص النجاة لكثير من الحالات الحرجة.
وأمام مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة ومجمع ناصر الطبي في خان يونس، شارك عشرات المرضى والجرحى، اليوم الأحد في وقفتين احتجاجيتين متزامنتين؛ للمطالبة بتسريع إجراءات سفرهم لتلقي العلاج خارج القطاع، مؤكدين أن التأخير المستمر يهدد حياتهم ويحرمهم من فرص النجاة.
بين الحياة والموت.. إقرأ أيضاً بين الإغلاق والانتظار.. حياة مرضى وجرحى غزة على المحك
ورفع المشاركون، الذين يحمل العديد منهم تحويلات طبية رسمية، لافتات تطالب الجهات المعنية والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل لفتح المجال أمام سفر المرضى والجرحى، في ظل الانهيار المتواصل للمنظومة الصحية في قطاع غزة والنقص الحاد في الإمكانات الطبية اللازمة لعلاج الحالات المعقدة والحرجة.
وقال محمد أبو عجوة، والد طفل مصاب بشلل نصفي، إنه يعيش معاناة متواصلة منذ نحو عام ونصف في محاولة تأمين العلاج لابنه.
ويشير "أبو عجوة" في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، إلى أنه طرق أبواب المستشفيات والمؤسسات الصحية والمنظمات الدولية دون أن يتمكن من الحصول على فرصة لعلاج نجله خارج القطاع.
💬 التعليقات (0)