f 𝕏 W
لماذا لم تعد الغرفة وحدها تكفي؟.. هكذا تراهن تونس على "سياحة المعايشة"

الجزيرة

فنون منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لم تعد الغرفة وحدها تكفي؟.. هكذا تراهن تونس على "سياحة المعايشة"

في بلد اعتاد أن يعرّف نفسه بشواطئه وفنادقه الكبرى تتحول بيوت قديمة وضيعات ريفية بهدوء لفضاءات تعيش فيها السياحة وجها لوجه مع الناس والتراث، فهل نحن أمام ملامح نموذج سياحي جديد يصنع خارج أسوار الفنادق؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد تونس تحولاً في قطاع السياحة، حيث لم تعد الغرف الفندقية وحدها كافية لجذب الزوار. يتجه السياح بشكل متزايد نحو تجارب "سياحة المعايشة" التي تتيح لهم الاقتراب من الثقافة والعادات اليومية للبلد. وتشمل هذه التجارب الإقامة في بيوت تاريخية مرممة في المدن العتيقة، بالإضافة إلى الإقامات الريفية التي تركز على الطبيعة والتراث والمشاركة في الحياة المحلية.
📌 أبرز النقاط

بين أزقة المدينة العتيقة في العاصمة تونس، تقف دار تاريخية كادت أن تندثر قبل أن تستعيد حياتها من جديد. منزل بمعمار عربي قديم أعيد ترميمه مع الحفاظ على تفاصيله، ليتحول من بناية مهددة بالسقوط إلى فضاء يستقبل الزوار الباحثين عن تجربة سياحية مختلفة.

يقول محمد رحمومة، مدير دار بن قاسم للضيافة، للجزيرة نت إن السياحة في تونس تشهد تحولا تدريجيا في أنماط الإقبال، موضحا أن "عددا متزايدا من السياح لم يعد يبحث فقط عن الإقامة داخل الفنادق، بل يريد تجربة تقربه من البلد الذي يزوره، وثقافته وعاداته اليومية".

أما جبران، وهو سائح من باكستان، فيقول في حديثه للجزيرة نت "أي شخص يأتي إلى تونس أنصحه بزيارة هذه الأماكن في المدينة، وفي الضواحي في المرسى أو قمرت. تجربة فريدة من حيث الطعام ونمط الحياة في هذه الأماكن".

لا تقتصر هذه التجارب على المدن العتيقة، إذ باتت الإقامات الريفية تستقطب اهتمام السياح التونسيين والأجانب، عبر عرض يقوم على الطبيعة والتراث والمعايشة مع المحيط المحلي.

في منطقة بئر بورقبة بمحافظة نابل شمال شرقي تونس، أصبحت "دار جبل" وجهة يقصدها الزوار الراغبون في الابتعاد عن نمط السياحة التقليدية. وسط المساحات الخضراء وإرث الأجداد، يعيش السياح تجربة ترتبط بالأرض والموروث الزراعي والغذائي للمنطقة.

وتقول صاحبة الإقامة الريفية آمال جعيط للجزيرة نت إن الدار لا تكتفي بتوفير مكان للإقامة، بل تقدم أنشطة مختلفة تتيح للزوار المشاركة في تفاصيل الحياة اليومية داخل الضيعة، موضحة أن البرامج تتغير بحسب الفصول؛ ففي الخريف يشارك السياح في جني الزيتون وتقليم الأشجار والعناية بالنباتات، كما يشاركون في إعداد الخبز التقليدي وتحضير أطباق تعتمد على منتجات الضيعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)