بعد سنوات من الشائعات والتكهنات، تقترب شركة آبل من دخول سوق الهواتف القابلة للطي لأول مرة في تاريخها، في خطوة ينظر إليها باعتبارها واحدة من أكبر التحولات في إستراتيجية الشركة منذ إطلاق أول هاتف آيفون.
لكن قبل وصول الجهاز المنتظر إلى أيدي المستخدمين، تواجه آبل تحديا كبيرا قد يؤثر على انطلاقته، وهو الإنتاج المحدود الذي قد لا يكون قادرا على تلبية الطلب المتوقع.
حيث تشير تقارير تقنية حديثة، نقلا عن المحلل المتخصص في شؤون آبل مينغ-تشي كو، إلى أن أول هاتف آيفون قابل للطي قد يواجه نقصا في المعروض خلال فترة الإطلاق الأولى، بسبب صعوبات تصنيع المكونات الجديدة وارتفاع معايير الجودة التي تفرضها آبل على منتجاتها.
وفقا لتوقعات كو، قد تبدأ آبل بإنتاج كميات محدودة من الهاتف القابل للطي خلال المراحل الأولى من طرحه، حيث تشير التقديرات إلى أن الشركة قد تشحن ما بين 500 ألف ومليون جهاز فقط خلال الربع الثالث من هذا العام، قبل أن تتمكن من رفع الإنتاج تدريجيا ليصل إجمالي الشحنات إلى نحو 7 أو 8 ملايين وحدة خلال النصف الثاني من العام.
ورغم أن هذه الأرقام تبدو كبيرة، فإنها تُعتبر محدودة جدا مقارنة بمبيعات هواتف آيفون التقليدية التي تحقق عشرات الملايين من الوحدات خلال الأشهر الأولى من الإطلاق. لذلك، فإن أي طلب قوي على الهاتف الجديد قد يؤدي إلى نفاد المخزون بسرعة وظهور فترات انتظار طويلة أمام العملاء.
وأشار تقرير نشره موقع بي سي ماغ إلى أن توفر الهاتف قد يكون محدودا عند الإطلاق، ليس بسبب ضعف ثقة آبل بالمنتج، وإنما بسبب طبيعة التقنية الجديدة والتحديات المرتبطة بتصنيعها.
💬 التعليقات (0)