f 𝕏 W
خالد مشعل: الأمير الوالد لم يغيّر مواقفه يوما تجاه فلسطين

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خالد مشعل: الأمير الوالد لم يغيّر مواقفه يوما تجاه فلسطين

نعى خالد مشعل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيداً بدوره في دعم القضية الفلسطينية، ولا سيما غزة، وبمبادراته السياسية والإنسانية، وفي مقدمتها الدعوة إلى قمة غزة عام 2009.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أشاد رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، بمواقف الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تجاه القضية الفلسطينية، واصفاً وفاته بالخسارة الكبيرة. وسلط مشعل الضوء على دعم الأمير الراحل لغزة والقدس، مشيراً إلى دعوته لقمة غزة عام 2009 وزيارته التاريخية للقطاع، بالإضافة إلى مساهماته في إعادة الإعمار والعمل الإنساني.
📌 أبرز النقاط

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج خالد مشعل، إن وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تمثل خسارة لقطر والمنطقة والأمة العربية والإسلامية، مشيداً بمواقفه تجاه القضية الفلسطينية ودوره في دعم غزة والقدس، وبإسهاماته في مجالات الإعلام والعمل الإنساني.

واستهل مشعل مداخلته على الجزيرة، بتقديم التعازي إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الشعب القطري وأسرة الأمير الراحل، معتبراً أن الشيخ حمد بن خليفة كان "قامة كبيرة" و"فارساً مقداماً"، وقال إنه عرفه منذ عام 1995، مؤكداً أن رحيله يمثل يوماً حزيناً لقطر وللمنطقة وللشعب الفلسطيني.

واستعرض مشعل عدداً من المواقف التي قال إنها عكست دعم الأمير الوالد للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى دعوته لعقد قمة غزة في الدوحة مطلع عام 2009 خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، واصفاً المبادرة بأنها كانت موقفاً شجاعاً في وقت تعرضت فيه غزة لعدوان واسع.

وأضاف أن زيارة الأمير الوالد إلى قطاع غزة كانت محطة تاريخية، معتبراً أنه أول زعيم عربي ومسلم يزور القطاع في تلك الظروف، وأن الزيارة حملت رسالة سياسية بدعم غزة، إلى جانب ما رافقها من مشاريع لإعادة الإعمار، بينها مدينة حمد ومرافق صحية وخدمية.

كما أشار إلى ما وصفه بمواقف الأمير الوالد الإنسانية، مستذكراً حضوره مراسم تشييع رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية بعد اغتياله، قائلاً إنه قطع زيارة خارجية للمشاركة في تشييع الجثمان قبل أن يستأنف رحلته.

وأكد مشعل أن الأمير الوالد كان يحمل اهتماماً دائماً بقضايا الأمة العربية والإسلامية، موضحاً أنه لمس ذلك خلال لقاءات رسمية وغير رسمية جمعتهما، وقال إن الشيخ حمد بن خليفة كان يسعى إلى دعم جهود السلام، وتقديم المساعدات الإنسانية، والوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة، معتبراً أن قطر أدت خلال عهده، ثم في عهد الأمير الشيخ تميم، أدواراً فاعلة في عدد من القضايا الإقليمية والإنسانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)