f 𝕏 W
لهيب الحرّ يضاعف وجع القنابل.. مصابو حروق الحرب في غزة بلا علاج

وكالة صفا

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لهيب الحرّ يضاعف وجع القنابل.. مصابو حروق الحرب في غزة بلا علاج

تُعذب الطفلة ريتال حلاوة، ذات السنوات الست، داخل خيمتها الضيقة، بجسدها الغض، بسبب تداخل آثار التشوهات والحروق البالغة التي التهمت جلدها، مع حرارة الخيمة، مختزلة مأساة مصابين، تحولت أجسادهم إلى مسرح لجرائم أسلحة الاحتلال الحارقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني مصابو الحروق من الحرب في قطاع غزة من تفاقم آلامهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة الصيفية، حيث تحولت الخيام إلى بيئات خانقة تزيد من معاناتهم. يواجه هؤلاء المصابون، ومن بينهم الطفلة ريتال حلاوة، نقصاً حاداً في المستلزمات الطبية اللازمة لعلاج حروقهم، بالإضافة إلى منعهم من السفر للعلاج في الخارج بسبب إغلاق المعابر، مما يزيد من خطر التهاب جراحهم المفتوحة.
📌 أبرز النقاط

تُعذب الطفلة ريتال حلاوة، ذات السنوات الست، داخل خيمتها الضيقة، بجسدها الغض، بسبب تداخل آثار التشوهات والحروق البالغة التي التهمت جلدها، مع حرارة الخيمة، مختزلة مأساة مصابين، تحولت أجسادهم إلى مسرح لجرائم أسلحة الاحتلال الحارقة.

"ريتال"، الوجه الأكثر قسوة لآلاف المصابين بحروق الحرب في قطاع غزة، والذين يواجهون حالياً فصلاً قسرياً من العذاب مع اشتداد موجات الحر الصيفية.

وفي الصيف، تحولت الخيام المنصوبة في العراء إلى بيئة خانقة تلتهم أجساد المشوهين بفعل قذائف وصواريخ الاحتلال، والذين يُمنع عليهم طبيًا، التعرض للحرارة.

هؤلاء الجرحى، الذين ذابت جلودهم، يصارعون اليوم خطراً مزدوجاً، فمن جهة تفتقر النقاط الطبية لأبسط المراهم العلاجية والمستلزمات الخاصة بترميم الجلد.

ومن جهة أخرى، يمنع إغلاق المعابر سفر هذه الشريحة للخارج، مما يجعلهم فريسة لدرجات حرارة مرتفعة تزيد من التهاب جراحهم المفتوحة.

وكانت "ريتال" قد أصيبت بهذه الحروق الخطيرة التي أتت على معظم جسدها إثر قنبلة ألقتها طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" أثناء لعبها بجوار منزلها المدمر في جباليا في الثاني والعشرين من مايو 2025.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)