f 𝕏 W
هل انتقلت حرب روسيا وأوكرانيا إلى أفريقيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل انتقلت حرب روسيا وأوكرانيا إلى أفريقيا؟

كشفت تصريحات لافروف الأخيرة عن تصاعد التنافس الروسي الأوكراني في أفريقيا، حيث يسعى الطرفان لتعزيز نفوذهما السياسي والأمني وسط تحولات معقدة في القارة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تزايدت حدة التنافس بين روسيا وأوكرانيا في القارة الأفريقية، حيث اتهمت موسكو كييف بالتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول الأفريقية ودعم حركات معارضة للحكومات الشرعية. تأتي هذه الاتهامات في سياق جولة أفريقية لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فيما نفت أوكرانيا أي تورط لها في النزاعات الأفريقية.
📌 أبرز النقاط

أعادت تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، التي اتهم فيها أوكرانيا بالعمل ضد حكومات أفريقية صديقة لموسكو، تسليط الضوء على تنافس يتسع بين البلدين خارج ساحة الحرب المباشرة، لتبدو القارة الأفريقية إحدى ساحات النفوذ التي يسعى فيها الطرفان إلى تعزيز حضورهما السياسي والأمني.

ففي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البوروندي في بوجمبورا الجمعة الماضية، عقب لقائه الرئيس إيفاريست ندايشيمييه، قال لافروف: "نشهد أمثلة صارخة على التدخل الأجنبي في الشؤون الأفريقية، لا سيما حيث تتغلب فيه الحكومة الشرعية لجمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من بوروندي، على العدوان الذي تشنه عليها حركة "إم 23" بدعم من أطراف أجنبية بينها أوكرانية. نحن نعلم ذلك وحلفاؤنا يعلمونه أيضا"، وفق ما نقله موقع ميديا كونغو.

وأضاف الوزير الروسي أن الأوكرانيين يحاولون، في عدد كبير من نزاعات القارة، الانحياز إلى القوى المناوئة للحكومات الشرعية بهدف "فرض أنفسهم فاعلا سياسيا في المنطقة، والأهم خلق صعوبات للدول الصديقة لروسيا".

وجاءت التصريحات في ختام جولة أفريقية شملت أديس أبابا، حيث أجرى لافروف مشاورات مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف اختتمت ببيان مشترك حول الشراكة بين روسيا والاتحاد الأفريقي. وكانت قناة "آر تي" الروسية نقلت عنه قبل ذلك قوله إن "مرتزقة أوكرانيين يشاركون بنشاط في هجمات إرهابية" في القارة.

لم تكن اتهامات موسكو الأولى من نوعها، ففي يوليو/تموز 2024 نصب متمردون طوارق كمينا لرتل من الجيش المالي ومقاتلي مجموعة فاغنر الروسية قرب بلدة تينزاواتين على الحدود مع الجزائر، وقالوا إنهم قتلوا 84 من عناصر المجموعة و47 جنديا ماليا، في أثقل خسائر فاغنر منذ دخولها البلاد.

وكان المتحدث باسم الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أندريه يوسوف قال بعد العملية: "حقيقة أن المتمردين حصلوا على البيانات اللازمة لتنفيذ عملية ضد مجرمي الحرب الروس أمر شاهده العالم بأسره، وبالطبع لن نكشف التفاصيل". إلا أن باماكو اعتبرت تصريحاته اعترافا بضلوع كييف في الهجوم، فأعلنت في 4 أغسطس/آب 2024 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا، ووصفت الأمر بأنه "عدوان سافر على مالي ودعم للإرهاب الدولي"، ولحقت بها النيجر. ونفت أوكرانيا أي ضلوع لها في القتال، ووصفت قرار باماكو بأنه "قصير النظر ومتسرع".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)