f 𝕏 W
حماس تعزي بوفاة أمير قطر السابق: ستبقى مواقفه التاريخية تجاه فلسطين محفورة

فلسطين الان

سياسة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس تعزي بوفاة أمير قطر السابق: ستبقى مواقفه التاريخية تجاه فلسطين محفورة

تقدمت حركة حماس بالتعزية والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وحكومة وشعب دولة قطر الشقيق، وإلى الأمة العربية والإسلامية، بوفاة سمو الأم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قدمت حركة حماس تعازيها بوفاة أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيدة بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، خاصة دعمه لقطاع غزة وجهوده في كسر الحصار عنه وإعادة إعماره. وأكدت الحركة أن مواقفه التاريخية تجاه فلسطين ستظل محفورة في الذاكرة.
📌 أبرز النقاط

تقدمت حركة حماس بالتعزية والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وحكومة وشعب دولة قطر الشقيق، وإلى الأمة العربية والإسلامية، بوفاة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقالت حركة حماس: "القائد الوطني والعربي الكبير، وباني نهضة قطر الحديثة، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته والإنسانية من عطاء وبناء ومواقف مشرّفة ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ".

وأضافت: "لقد كان الأمير الوالد قائدًا صاحب رؤية ومبادرة وقيم ومواقف إنسانية وعربية أصيلة، جعل من مصلحة بلده وشعبه وأمته، ودعمِ القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نهجًا ثابتًا ومسؤوليةً أخلاقيةً لا تتغير. فقد وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني مدافعًا عن حقوقه المشروعة، ومؤكدًا في مختلف المحافل أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من نيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". أخبار ذات صلة بزشكيان يدعو لحشد شعبي في مراسم التشييع: راية خامنئي ستبقى مرفوعة بعد 1000 يوم على الإبادة.. تدمير واسع واستهداف ممنهج لدور العبادة والمعالم التاريخية في قطاع غزة

وأردفت: "سيظل موقفه التاريخي تجاه قطاع غزة علامة فارقة، حيث كان أول زعيم عربي يبادر بكل شجاعة إلى كسر الحصار المفروض على غزة بزيارته التاريخية للقطاع، في رسالة عظيمة حملت معاني الأخوّة والرجولة والدعم والوقوف إلى جانب أهل غزة في أصعب الظروف، وأسهمت في كسر العزلة عنهم وفتح آفاق جديدة للأمل والإعمار. وقد عبّر في أكثر من مناسبة عن أن غزة ليست وحدها، وأن الوقوف مع الشعب الفلسطيني واجب عربي وإسلامي، وأن معاناة أهلها لا يجوز أن تُقابل بالصمت أو التجاهل".

وتابعت: "ارتبط اسمه بمشاريع تنموية وإنسانية تركت أثرًا عميقًا في حياة الفلسطينيين، من خلال دعم إعادة إعمار غزة، وإنشاء المدن السكنية والمرافق الصحية والتعليمية، ومن أبرزها مدينة الشيخ حمد السكنية، ومستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، إلى جانب المساعدات الإنسانية والإغاثية التي أسهمت في التخفيف من معاناة الأسر الفلسطينية في أوقات الحروب والأزمات".

وأكدت أنه "جسّد الأمير الوالد التزامه الراسخ بالقضية الفلسطينية عندما دعا إلى عقد القمة العربية الطارئة بشأن العدوان على قطاع غزة، والتي استضافتها الدوحة في 16 يناير/كانون الثاني 2009، انطلاقًا من حرصه على توحيد الموقف العربي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان ومعاناة، وتعزيز التضامن العربي مع أهل القطاع، والتأكيد على ضرورة تحرك عربي فاعل سياسيًا وإنسانيًا لنصرة غزة ودعم صمود أهلها. وقد عكست تلك المبادرة نهجًا ثابتًا لديه، رحمه الله، في مواقفه تجاه القضية الفلسطينية، وخاصة تجاه القدس وغزة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)